للمرة الأولى منذ حرب العراق عام 2003، استخدمت الولايات المتحدة في مواجهتها العسكرية الحالية مع إيران معظم أصولها وذخائرها التقليدية ومنظوماتها المتاحة، بما في ذلك الأسلحة التي لا تزال في طور “القدرة العملياتية الأولية” (IOC). ويبرز في هذا السياق الصاروخ الباليستي التكتيكي (PrSM)، الذي استُخدم في استهداف العمق الإيراني بعد شهر واحد فقط من دخوله الخدمة الفعلية.
كما شمل الانتشار أنظمة تقنية متقدمة تم تعجيل إدخالها للخدمة قبل الموعد المقرر، مثل رادار (Saab Giraffe 1X)، الذي أُعلن عن تدميره لاحقاً خلال الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في بغداد.
المستفيد من هذا الأمر هم الصينيين، المراقبين عن كثب للحرب الحالية لأجل الإستفادة من دروسها. ستسهم بلا شك في صياغة عقيدتها العسكرية وتحديث خططها التكتيكية والاستراتيجية لأي صراع محتمل في مضيق تايوان.
