تغريدة شاييل بن إفرايم (محلل جيوسياسي. ناشط إنساني. كل ما يكسبه يخصص لمساعدة الناجين من الإبادة الجماعية في غزة):
“المخابرات الأمريكية أصيبت بالذهول من دقة الهجمات الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج. الآن نعرف كيف تمكنوا من ذلك. #روسيا شاركت معلومات استخباراتية ومعدات أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، وذلك في الوقت الفعلي:
١) روسيا تزود بمكونات معدلة لطائرات شاهد المسيرة لتحسين الاتصال والملاحة والاستهداف، بالاستفادة من الدروس المستفادة من استخدام هذه الطائرات نفسها في أوكرانيا.
٢) إلى جانب المعدات، تقدم روسيا نصائح تكتيكية حول عمليات الطائرات المسيرة، وعدد الطائرات التي يجب نشرها وعلى أي ارتفاعات، مما جعل حزم الضربات الإيرانية تشبه إلى حد كبير التكتيكات الروسية.
٣) أفادت التقارير أن روسيا تشارك صورًا عالية الدقة عبر الأقمار الصناعية مع إيران للمساعدة في تحديد وتعقب مواقع السفن الحربية الأمريكية والطائرات والأفراد العسكريين في جميع أنحاء #الشرق_الأوسط. وقد مكّن هذا #إيران من استهداف بنية القيادة والسيطرة الأمريكية ومحطات الرادار بشكل أكثر فعالية.
٤) روسيا تزود إيران بأنظمة دفاع جوي محمولة من نوع فيربا (Verba) وآلاف الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء. يتم دمج هذه الأنظمة في الدفاعات الإيرانية، ويُقال إنها تُركب حتى على طائرات شاهد المسيرة المعدلة لاستهداف طائرات العدو.
٥) بينما صممت إيران في الأصل طائرة شاهد، تقوم روسيا الآن بإنتاج نسخ معدلة بكميات كبيرة في منشآتها الخاصة، مثل مصنع يلابوغا. هذه النماذج الروسية الصنع من نوع “غيران-2″، والتي تتضمن مكونات روسية الصنع وتكييفات لزيادة القوة النارية، تُستخدم الآن من قبل إيران في الضربات ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية.
روسيا تستفيد من الصراع. فهو يستنزف صواريخ الاعتراض الأمريكية للدفاع الجوي (التي تحتاجها أوكرانيا)، ويدفع بأسعار النفط إلى الارتفاع بسبب الاضطرابات في #مضيق_هرمز، ويسمح لموسكو بالرد بفعالية على الدعم الأمريكي لأوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن الاضطرابات في مضيق هرمز، يعيد ملء خزائن الكرملين بشكل كبير. أخيرًا، قد يمنح “مستنقع” الشرق الأوسط المطول #موسكو نفوذًا أكبر في المفاوضات المستقبلية بشأن أوكرانيا مع إرهاق الحلفاء الغربيين اقتصاديًا وسياسيًا”.
