صاروخ ايراني استهدف نقطة مستحدثة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان قرب مدينة الخيام
القراءة الاستراتيجية:
لم يعد نقل الصواريخ عبر المسارات التقليدية (إيران – العراق – سوريا – لبنان) شرطًا حتميًا كما كان في السابق، حيث كانت تلك العمليات عرضة للاستهداف ضمن ما عُرف إسرائيليًا بـ”المعركة بين الحروب”.
المعطى الجديد:
نحن أمام تحوّل نوعي في أسلوب الإمداد، يمكن وصفه بـ”الإيصال المباشر” أو “القدرة على الضرب عن بُعد” دون الحاجة إلى تعريض خطوط النقل للخطر.
المعادلة المستجدة:
لبنان لم يعد مجرد ساحة تخزين أو عبور، بل بات نقطة تفعيل ضمن شبكة أوسع قادرة على تلقي الدعم الناري بشكل فوري عند الحاجة.
وفي المقابل، إيران تُظهر استعدادًا لتأمين هذا الدعم بوسائل أكثر تطورًا، ما يعكس تطورًا في العقيدة العملياتية.
الخلاصة الاستراتيجية:
ما يجري لا يشير إلى كسر محور المقاومة، بل إلى إعادة تشكيله.
التحول لم يعد جغرافيًا بريًا فقط، بل بات يمتد إلى بُعد جوي/تقني، ما يفرض معادلات ردع جديدة ويعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
