باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: الصين تستنزف الولايات المتحدة في ايران
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > توجهات اقتصادية > الصين تستنزف الولايات المتحدة في ايران
توجهات اقتصادية

الصين تستنزف الولايات المتحدة في ايران

شهرين ago
67 Views
Share
2 Min Read
SHARE

في مفارقة جيوسياسية صارخة، صوتت الصين في 2 أبريل الماضي لتمديد أمد الحرب التي تستنزف مخزونات الأسلحة الأمريكية التي تعتمد بالأساس على مواد خام “صينية”؛ فبينما تمتلك الولايات المتحدة احتياطياً عسكرياً من المواد الأرضية النادرة يكفي لشهرين فقط من العمليات القتالية المستمرة، دخلت حرب إيران أسبوعها الخامس، مستهلكةً صواريخ “توماهوك” وقنابل “JDAM” وذخائر موجهة تعتمد بنسبة 90% على مغناطيسات وسبائك تتم معالجتها حصرياً في الصين. كل مقاتلة F-35 تحتوي على أكثر من 900 رطل من هذه المواد، وكل غواصة من طراز “فرجينيا” تتطلب 9200 رطل، مما يضع واشنطن في سباق محموم مع الزمن لاستبدال أسلحة تُحرق في الميدان أسرع مما يمكن لسلاسل التوريد تعويضه.

في نفس اليوم الذي بدأ فيه “عداد المخزون” يقترب من المناطق الحرجة، استخدمت الصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بالتحالف مع روسيا وفرنسا، لعرقلة قرار تقوده البحرين يأذن باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز؛ وبذلك، قتلت بكين القرار الذي كان من شأنه إنهاء الحرب بشكل أسرع، وهي الدولة نفسها التي تتحكم في 78% من المعادن الحيوية التي تدخل في صناعة أنظمة الأسلحة الأمريكية. هذا التناقض ليس صدفة، بل هو إمساك “برافعتين” في آن واحد: تمديد أمد الاستنزاف العسكري الأمريكي، والتحكم في المادة الخام التي تضمن استمرار هذا الاستنزاف.

على الجانب الآخر، اقترح الرئيس ترامب ميزانية دفاعية “حلم” بقيمة 1.5 تريليون دولار، وهي الأضخم منذ الحرب الكورية، بهدف بناء قوة عسكرية لا تقهر، بما في ذلك نظام “القبة الذهبية” بتكلفة 185 مليار دولار؛ لكن الأزمة الحقيقية هي أن هذه الميزانية الضخمة تمول “شراء السلاح” ولا تمول “الجدول الدوري”. فالمشروع الدفاعي الأمريكي (Project Vault) والجهود الرامية لفصل سلاسل التوريد عن الصين لن تكتمل قبل عام 2027، بينما الحرب تلتهم الجسر الزمني بين ميزانية اليوم وجهوزية الغد، مما يجعل “الجيش الحلم” يعمل فعلياً بـ “معادن صينية” في حرب ترفض بكين إيقافها.

TAGGED:الصينالمعادنالولايات المتحدةايرانمضيق هرمز
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article متلازمة هوبريس.. التشوه المهني للزعماء السياسيين
Next Article تدمير منشأة انتاج الكعكة الصفراء في اردكان

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up