أحد الأسباب الرئيسة التي دفعت إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار مع إيران هو نفاد مخزونها من الذخائر الاعتراضية بالكامل تقريبًا، وتحديدًا صواريخ “حيتس” (Arrow) المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية؛ مما اضطر إسرائيل للاعتماد بشكل شبه كلي على صواريخ (SM-3) الموجودة على متن المدمرات الأمريكية من طراز (Arleigh Burke)، بالإضافة إلى منظومات “ثاد” (THAAD). وقد ارتفعت نسبة نجاح الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات الإسرائيلية من 3% في بداية المواجهة إلى 27% قبيل وقف إطلاق النار.
علاوة على ذلك، فإن معظم المدمرات الأمريكية (Arleigh Burke) المتمركزة في المنطقة استنفدت هي الأخرى مخزون منصات الإطلاق الرأسي (MK-41 VLS) من صواريخ (TLAM) وصواريخ (SM-2/3)، مما يفرض عليها التوجه إلى قواعد بحرية رئيسة، مثل قاعدة “خليج سودا” في اليونان أو قاعدة “ينبع” في السعودية، لإعادة تذخير منصات الإطلاق.

