ميلانيا ترامب تكسر صمتها بـ “خطاب الحقيقة” و تغادر القاعة وترفض الإجابة على أسئلة الصحفيين بعد خطابها!!
في خطوة غير مسبوقة هزت الأوساط السياسية في واشنطن، خرجت السيدة الأولى ميلانيا ترامب اليوم في بيان رسمي ومباشر من البيت الأبيض، لتضع حداً نهائياً للشائعات التي تلاحقها بشأن قضية “جيفري إبستين”.
أبرز ما جاء في خطاب السيدة الأولى:
* نفي قاطع وعنيف: أكدت ميلانيا أنها لم تكن يوماً صديقة لإبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل، وصفت المراسلات المسربة بأنها “عابرة وبروتوكولية” ولا تعكس أي علاقة شخصية.
* تصحيح التاريخ: نفت بشدة الادعاء بأن إبستين هو من قدمها لزوجها الرئيس ترامب، قائلة: “علاقتي بزوجي بدأت بصدفة نقية، وأرفض تزييف تاريخي الشخصي”.
* الهجوم المضاد: طالبت الكونجرس علنياً بفتح جلسات إستماع للناجيات من ضحايا إبستين لإظهار الحقيقة الكاملة وتبرئة من زُجّ بأسمائهم زيفاً.
* مغادرة مفاجئة: بملامح حادة، غادرت ميلانيا المنصة رافضة الإجابة على أي سؤال من الصحفيين المذهولين، في مشهد يعكس غضبها من إستمرار هذه الملاحقات الإعلامية.
رد فعل الرئيس ترامب:
في تصريح مقتضب زاد من غموض الموقف، أكد الرئيس دونالد ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بنية زوجته إلقاء هذا الخطاب، قائلاً: “هي قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها، ولم أكن أعرف أنها ستتحدث اليوم”.
لماذا الآن؟
يتساءل المحللون في واشنطن عن سر هذا التوقيت، حيث يتزامن خروج ميلانيا عن صمتها مع ذروة التصعيد العسكري في لبنان والملف الإيراني الشائك، فهل هي محاولة لتنظيف الساحة الداخلية أمام الإدارة، أم أنها صرخة شخصية لإغلاق ملف الماضي نهائياً؟
