” نحن على أهبة الاستعداد لاحتمال قيام إيران بشن هجوم
الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار ، ويتخذ سلسلة من الخطوات لتحقيق هذا الهدف : تحديث قائمة الأهداف ومراقبة الوضع داخل إيران عن كثب . نودّ تذكيركم بأنه ، نظرًا للمخاوف من محاولة إيرانية لإلحاق الضرر بالقيادة السياسية والأمنية لدولة إسرائيل بأكملها خلال فعاليات يوم ذكرى المحرقة والبطولة ، فقد تم تصوير حفل إيقاد الشعلة في ياد فاشيم بالقدس ، وسيُبثّ في وسائل الإعلام مساء اليوم ( الاثنين ) . ومن المتوقع أن يضم الحفل الرسمي جميع كبار المسؤولين الإسرائيليين ، بمن فيهم : الرئيس إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، ورئيس الكنيست أمير أوحانا ورئيس الأركان ، ورئيس الموساد ، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ، ومفوض الشرطة ، وغيرهم من كبار المسؤولين .
وقد أدرك الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام ( الشاباك ) أن مثل هذا التجمع خلال فترة الحرب قد يُثير إشكاليات . بما أن إيران لديها دافع للانتقام لاغتيال قائدها علي خامنئي ، فضلاً عن عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين ، ونظراً لأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية دقيقة ، فقد قرر جهاز الأمن العام ( الشاباك ) والجيش الإسرائيلي عدم المخاطرة، وفي عملية سرية ، أُقيمت المراسم وصُوّرت وسُجّلت . وسيتم بثها الليلة ، عشية يوم ذكرى المحرقة ويوم البطولة، على القنوات التلفزيونية .
يذكر ان حصيلة العملية البرية جنوب لبنان حسب ( الرواية الإسرائيلية الرسمية )
حيث ذكر أن 13 من جنوده و ضباطه لقوا مصرع هم بالعملية و أصيب أكثر من 660 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة من بينها :
– 41 حالة خطيرة
ـ 90 حالة متوسطة
هذا الرقم لا يشمل قت لى و ج ر حى الجيش و المواطنين الإسرائيليين بالعمق الإسرائيلي جراء الق ص ف و العمليات الهجومية
و رغم هذا يعد هذا الرقم بسيطا مقارنة بما حصل
في أرض المعركة لأن الحكومة الإسرائيلية قامت بوضع سياسة تك تم و رقا بة عسكرية صارمة على تفاصيل العملية البرية التي كانت أعن ف من عملية 2024 التي قت ل و أصي ب فيها أكثر من ألف جندي و ضابط إسرائيلي آنذاك.
واشارت صحيفة معاريڤ ان ” مخاوف في إسرائيل حول تجدد ألقصف الإيراني في الساعات القريبة “
