باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: “اتفاقات إسحاق”بعد “اتفاقات إبراهيم”
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تحليلات > “اتفاقات إسحاق”بعد “اتفاقات إبراهيم”
تحليلات

“اتفاقات إسحاق”بعد “اتفاقات إبراهيم”

6 ساعات ago
82 Views
Share
2 Min Read
SHARE

زيارة الرئيس الأرجنتيني إلى إسرائيل: “تحالف الحرية” و”اتفاقات إسحاق”
أمير مخول، مركز تقدم للسياسات.

– في التاسع عشر من الشهر الجاري، أجرى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي زيارته الرسمية الثالثة لإسرائيل خلال عامين ونصف، والتي تمهد لإطلاق “اتفاقات إسحاق” الإقليمية بين إسرائيل وأمريكا الجنوبية، المستلهمة من “اتفاقات إبراهيم”، وتتضمن الزيارة اتفاقيات تعاون في الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومناقشات لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس، بدعم أمريكي واضح ممثل بالسفير هاكابي ووزير الخارجية روبيو.
– تندرج هذه الزيارة ضمن مسعى أمريكي-إسرائيلي لإعادة رسم خارطة التحالفات العالمية، استناداً إلى التوافق السياسي والعقائدي مع تيارات الشعبوية اليمينية والإنجيليين الجدد، متجاوزة الشرعية الدولية ومتخلية عن الحلفاء التقليديين في أوروبا الذين باتوا أكثر نقداً للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.
– تسعى إسرائيل من خلال “تحالف الحرية” مع الأرجنتين، و”تحالف الأقوياء” مع الهند، وتحالفات مع اليونان وقبرص ودول أفريقيا جنوب الصحراء، إلى بناء إطار دائم للتحولات السياسية في أمريكا اللاتينية يقوم على التقارب مع واشنطن وتل أبيب، وتبني موقف حازم تجاه إيران، والابتعاد عن التقاليد الدبلوماسية الحذرة.
– التقدير بان ميلاي لا يمثل الاتجاه العام في أمريكا اللاتينية، خاصة مع عودة لولا دا سيلفا إلى الحكم في البرازيل وعودة بلاده لقيادة كتلة “بريكس” نحو نظام متعدد الأقطاب لا يخضع للهيمنة الأمريكية، كما أن التمحور حول إيران يبدو فزاعة تبريرية أكثر منه واقعية سياسية.

– أما “اتفاقات إسحاق” فتُعد استنساخاً لـ”اتفاقات إبراهيم” في ظرف وجغرافيا مختلفين، حيث تراجعت هذه الاتفاقات مع الحرب على غزة والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي تحولت إلى أكبر مزعزع للاستقرار في المنطقة.

في الخلاصة: يبدو الرهان الأمريكي-الإسرائيلي على ميلاي مبالغاً فيه على أرض الواقع، لكنه يكشف بوضوح نوايا إدارة ترامب وحكومة نتنياهو والتوجه الذي تسعى إليه في المرحلة القادمة، في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة دولية غير مسبوقة وضغوطاً أوروبية متزايدة.

- Advertisement -
TAGGED:ابراهيماسحاقاسرائيلالارجنتيناميركا الجنوبية
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article غاز اعصاب داخل انفاق الحزب..بروتوكول اسرائيلي جديد
Next Article سباق تسلح خطير..ترامب يتسلح للعام 2027

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up