احدى هذه الوثائق مثلا صدرت عام 2008 عن وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن وموجودة على ويكيليكس وجاءت بتوقيع كوندوليزا رايس حينها وكانت جهة الاستقبال: سفارات امريكا في لندن و بغداد و والرياض وأنقرة ودمشق كنوع من “الإحاطة الاستخباراتية”
السبب: واشنطن كانت هي من تجمع المعلومات من مصادرها (ربما عملاء من دائرته ) وأرادت تزويد دبلوماسييها في المدن المعنية بتفاصيل حول “خلافة خامنئي” وتحركات ابنه، ليكونوا على دراية بالموقف عند التعامل مع أطراف ثالثة أو لمراقبة تحركاته إذا زار تلك المدن
يستخدم غالبا الدبلوماسيين مثل هذه المعلومات الشخصية الحساسة في لقاءاتهم مع مسؤولين من دول أخرى تراقب نفس الشخص ويهما شأنه أو حتى معارضين إيرانيين. مثلا في لقاء لسفير أمريكي بدولة اقليمية – تراقب مجتبى أيضا – يدور نقاش مع مسؤول من هذه الدولة الإقليمية .. فيلقي السفير هذه المعلومة ويرد المسؤول بمعلومة مكملة أخرى جمعتها استخبارات بلاده
فمعرفة نقاط الضعف الشخصية أو الضغوط العائلية التي يواجهها تساعد في فهم دوافعه أو التنبؤ بقراراته السياسية المستقبل
في العراق مثلا كان التنافس على المرجعية الدينية بين قم والنجف حينها واضحا. لذلك مثل هكذا معلومة يمكن أن تُستخدم لتقييم مدى احترام المراجع العراقيين للنفوذ الإيراني
ثم بعيدا عن التسريبات .. رجل دين من الجناح المتشدد وفي ايران يتزوج منتصف الثلاثينات وينجب بعد سنوات طويلة من الزواج .. هذا رجل ليبرالي غربي يا عزيزي.. ثم لماذا كان والده يرفض أن يخلفه وهو شيء معروف في ايران وليس سر ؟
عموما هي قضية شخصية بالنهاية لكنه ليس ادعاء خالص من ترامب .. الشيء الوحيد فقط ان ترامب قالها علنا وهو شيء لن يفعله اي رئيس أمريكي آخر غالبا
لكن لاحظ عندما سأل المذيع ترامب حول التقرير الاستخباراتي .. قال مباشرة a lot of people say that يعني اشخاص اخرون كثيرون يقولون هذا .. يعني حتى لا يبدو وكأنه يسرب تقييم استخباراتي شخصي
ان ترامب لم يقلها ليقلل من صورته امام الايرانيين ولكن امام رجال الدين الكبار .. هذا إذا افترضنا بأن الحرس الثوري فعلا سيطر على السلطة بعد اغتيال خامنئي وعينه .. يعني يقول لهم بأن الحرس الثوري يضرب صورتكم بهدف احداث شرخ
