رواية “نهاية هيمنة الدولار” لا تصمد أمام الأرقام…
في فبراير 2026 فقط، اشترى الأجانب سندات خزانة أمريكية بقيمة 198 مليار دولار.
وخلال 12 شهرًا: 587 مليار دولار.
النتيجة؟
حيازات قياسية وصلت إلى 9.49 تريليون دولار.
ليس هذا فقط…
84% من هذه الحيازات هي سندات طويلة الأجل، ما يعني ثقة عميقة، وليس مجرد سيولة مؤقتة.
الأهم:
الطلب لم يعد تقوده الحكومات فقط، بل القطاع الخاص العالمي:
صناديق التحوط، مديري الأصول، والهياكل المالية المعقدة.
أما أكبر الحائزين:
اليابان، بريطانيا، الصين…
لكن خلف الكواليس، مراكز مالية مثل لوكسمبورغ وجزر الكايمان تدير تريليونات نيابة عن مستثمرين عالميين.
حتى الصين التي “تقلص” حيازاتها؟
الواقع أكثر تعقيدًا:
إعادة تموضع عبر هونغ كونغ ومراكز مالية أخرى… وليس خروجًا حقيقيًا.
الخلاصة:
العالم لا يهرب من الدولار… بل يعيد تموضعه داخله.
وسوق السندات الأمريكية لا يزال:
الأعمق، الأكثر سيولة، والأكثر طلبًا عالميًا.
لهذا السبب تحديدًا…
لا يزال تمويل العجز الأمريكي ممكنًا،
ولا تزال الفوائد أقل مما يجب أن تكون عليه.
السؤال الحقيقي ليس: هل ينتهي الدولار؟
بل: لماذا لا يوجد بديل حقيقي حتى الآن
