كريس بيك Chris Bake الضابط الذي خدم عشرين عامًا في قوات البحرية الأمريكية الخاصة (SEAL)، بما في ذلك خدمته في فريق SEAL 6 جهاز الصفوة بين اجهزة العمليات الخاصة الامريكية.
تقاعد عام 2011 حائزًا على وسام النجمة البرونزية للشجاعة، ووسام القلب الأرجواني، وشهادة تقدير يحلم بها اي عسكري في التاريخ. لكن ما لم يكن يعلمه أحد تقريبًا هو أنه منذ الخامسة من عمره، كان ينجذب إلى الملابس والألعاب الأنثوية، وهو انجذاب لم يجرؤ على الاعتراف به قط. لقد وفر له دور المحارب ملاذًا وغطاءاً نفسياً له من مواجهة نفسه.
عندما تقاعد بيك، كانت الحرب الحقيقية قد بدأت للتو. فقد عاد مثقلًا بصدمات الحرب وصور الاشخاص الذين قتلهم من اطفال ونساء ورجال. وعدة إصابات في الرأس عانى منها لسنوات جراء الانفجارات اثناء العمليات الخاصة ولكنه رغم توجهه للعلاج في عيادات شؤون المحاربين القدامى طلبًا للمساعدة. خرج بعد ساعة تقريبًا مع طبيب نفسي ومعه رسالة تُعلن تحوله الجنسي وتوصية بالعلاج الهرموني. في غضون عامين، أصبح كريس بيك يُعرف باسم كريستين بيك.
لعقدٍ تقريبًا، كانت كريستين أشهر محاربة متحولة جنسيًا في أمريكا. أفلام وثائقية، وترشحت للكونغرس، ومقابلة تلفزيونية في وقت الذروة وصلت إلى ملايين المنازل الأمريكية. كان الوجه الذي رآه الجميع وجه محاربة مُكرّمة تعافت أخيرًا. لكن في داخل كريستين، او كريس, سمه ماشئت, كان الأمر مختلفًا تمامًا.
في ديسمبر 2022، جلس بيك في بودكاست وقال كلمات لم يتوقعها أحد فقال : “أنا لست متحولاً جنسياً. لقد دمرت الهرمونات وتشخيص خاطئ من طبيب بالاضافة لكل ما حدث لي في السنوات العشر الماضية دمر حياتي”.
كان انجذابه نحو الأنوثة حقيقيًا، لكنه لم يكن يومًا مرتبطًا بالجنس. بل كان مرتبطًا بطفولة لم يسأله عنها أي طبيب. كان والده يضربه. كانت أخته تُعامل بلطف بينما كان هو يُستغل كحمار. في صغره، ارتدى فستانًا ذات مرة، وتلقى إطراءً على جماله، وتعلم أن الرقة هي سبيله لكسب الحب. عندما دخل مكتب شؤون المحاربين القدامى، كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، PTSD وصدمات الطفولة، ChildHood trauma وعقود من الألم المكبوت. بدلًا من تقديم المساعدة التي يحتاجها كريس، أعطوه حبوب الإستروجين.
لكن النهاية السعيدة انه الى جانب التراجع عن التحول الجنسي، أصبح بيك مسيحياً مؤمناً وملتزماً وجلب له الإيمان أخيراً شيئاً لم يستطع الأطباء تحقيقه وهو السلام والتصالح مع ذاته
ضابط في البحرية الاميركية..الايمان كان الشفاء لعذابه النفسي
