” كانت الإمارات مجرد مجموعة من المشيخات الصغيرة على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية عندما اكتُشف النفط فيها في خمسينيات القرن الماضي. وبعد قيام الدولة عام 1971، استخدمت تلك الثروة النفطية للتحول إلى مركز عالمي للمال والسياحة والتكنولوجيا، يتمحور حول مدينتي دبي وأبوظبي.
“إسبرطة الصغيرة”
في السنوات الأخيرة، سعى قائد البلاد محمد بن زايد آل نهيان إلى ترسيخ موقع بلاده كقوة عسكرية لا تتردد في استخدام قوتها، بما في ذلك الاستعانة بمرتزقة لإعادة تشكيل المنطقة لصالحها. وهو خريج الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية في ساندهرست، ويُعرف اختصارًا بـ MBZ، وقد أظهر ميلًا مرتفعًا للمخاطرة في صراعات مع قوى إقليمية أخرى، حيث تدخل في نحو ست حروب خارجية خلال العقد الماضي.
ورغم أن لديها عاشر أكبر جيش في الشرق الأوسط بنحو 63 ألف جندي في الخدمة الفعلية، فإن الإمارات تمارس نفوذًا يفوق حجمها عبر شراء الأسلحة المتقدمة وتصديرها واستخدام المرتزقة، الذين نشرتهم في اليمن وغيرها من النزاعات. كما يُنظر إلى قواتها المسلحة على أنها من الأفضل تدريبًا في دول الخليج. وقد أطلق وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جيمس ماتيس عليها لقب “إسبرطة الصغيرة”.”
من تقرير للوال ستريت جورنال الامارات تعيد تشكيل الميدل إيست
وال ستريت جورنال.. الامارات تعيد تشكيل المنطقة
