خلال أقل من شهر أعلنت شركة بايكار المطورة لطائرات بيرقدار الشهيرة عن ثلاث طائرات درون كاميكازي “انتـ ـحارية” الأولى هي K2 والثانية SİVRİSİNEK والثالثة Mizrak..
الطائرات الثلاثة لكل واحدة منها مهمة مختلفة رغم كونها جميعها طائرات ذخيرة متسكعة..
طائرة K2 تعتبر الأبرز والأفضل مداها يتجاوز 2000 كم وسرعتها تتخطى 200 كم/ساعة مع قدرة على التحليق لمدة 13 ساعة والأهم أنها قادرة على حمل رأس حربي يزن 200 كغ..
أما طائرة SİVRİSİNEK والتي تعني البعوض فتعمل ضمن سرب يبحث عن الهدف وتضربه وهي فكرة مطورة عن أساطيل البعوض التي استخدمتها إيـ ـران وأوكرانيا من قبل..
أخيراً Mizrak أو الرمح بالعربية هي الفئة الأصغر من K2 مداها يصل لـ 1000 كم وقادرة على حمل ذخيرة بوزن 40 كغ ويمكنها التحليق لمدة 7 ساعات..
القصة لم تنتهي.. خلوق بيرقدار الرئيس التنفيذي لشركة بايكار أعلن عن القنبلة وهو مشروع ضخم سيتم من خلاله افتتاح مصنع ومركز تدريب للدرون في كل ولاية تركية يعني في 81 ولاية بعموم الأراضي التركية والهدف انتاج أسرع ومنصات إطلاق منتشرة في كل تركيا..
الإعلان عن الطائرات الثلاثة وعن الخطة لا ينفصل عن الصراع المستمر بين إسرائيل وأطراف بارزة في الأقليم منها تركيا بطبيعة الحال..
لكن الحقيقة أن الصراع الإيـ ـراني – الإسـ ـرائيلي هو من سرع عملية انتاج تلك الطائرات والأعلان عنها بسرعة أكبر..
منذ حرب الـ 12 بين إيـ ـران وإسـ ـرائيل أدركت تركيا أن الحروب الجديدة لم تعد تدار بالقوة البشرية على الأرض ولهذا طورت مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيرة منها صاروخ تايفون الذي أخرجت منه عدة أجيال والطائرات التي تحدثنا عنها..
يضاف لذلك أن نجاح تجربة طائرات بيرقدار بمختلف أشكالها في السوق العالمية شجعت شركة بايكار لدخول عالم الكاميكازي الذي بات رائجاً جداً بعد الحرب الروسية – الأوكرانية والحرب الإيـ ـرانية – الإسـ ـرائيلية ولهذا يرجح أن تستحوذ تركيا على جزء أكبر من السوق العالمية لطائرات الدرون العسكرية..
