انتقلت مسيّرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى #لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديداً تكتيكياً منخفض التكلفة، وتدفع الجيوش إلى تطوير دفاعات ميدانية جديدة.
🔎 كيف خرجت الألياف الضوئية من كونها وسيلة اتصالات مدنية لتصبح أداة عسكرية تعيد تشكيل قواعد المواجهة؟ وكيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
📌 خيط رفيع يربط الدرون بمشغّله، يضمن تدفّقاً مستمراً للأوامر والصورة دون تشويش، ويحوّل القرار إلى استجابة فورية في الزمن الحقيقي.
📌 تعتمد هذه الطائرات على كابل فائق الدقة ينسحب خلفها أثناء الطيران، ويبقى متصلاً بمركز القيادة حتى لحظة الإصابة.
📌 لا تكمن قيمة هذه المسيرات في قدرتها التدميرية فقط، بل في تجاوزها واحدة من أهم وسائل الحماية الحديثة: التشويش الإلكتروني.
ماركو مسعد يكشف في “المجلة” كيف تعيد مسيّرات الألياف الضوئية رسم قواعد الحرب… عندما يصبح “الكابل” أخطر من التشويش
