هل تعتقد أنك تملك السيطرة الكاملة على عقلك؟ ربما عليك إعادة التفكير بعد ما حدث في أروقة الكونغرس الأمريكي!
في خطوة زلزلت الأوساط السياسية، أعلنت النائبة آنا بولينا لونا عن جلسة استماع رسمية (في 13 مايو) لفتح الصندوق الأسود لبرنامج إم كيه ألترا (MKUltra).
نحن لا نتحدث عن فيلم خيال علمي، بل عن حقيقة مرعبة اعترفت بها الوكالة سابقا: تجارب سرية للتحكم في العقل البشري، غسيل دماغ، واستخدام عقاقير مدمرة للأعصاب على مواطنين غافلين!
ما الذي يخفونه عنا؟
المعلومات المسربة تشير إلى أن البرنامج لم يكن مجرد تجارب عابرة، بل شمل 144 مشروعا فرعيا، استهدفت سجناء، مرضى نفسيين، وحتى جنودا. القصة بدأت تزداد سوادا مع الكشف عن تفاصيل وفاة العالم فرانك أولسون، الذي قيل إنه انتحر، بينما تؤكد عائلته أنه قتل لأنه عرف أكثر مما ينبغي وقرر الانسحاب من هذه اللعبة القذرة.
الأمر المرعب حقا؟
رغم ادعاء الوكالة تدمير الوثائق عام 1973، إلا أن عام 2025 و2026 شهدا ظهور أكثر من 1200 صفحة جديدة كشفت أن السي آي إيه كانت تختبر موادها على الأجانب والمواطنين دون علمهم، محاولين محو الذاكرة وإعادة برمجة الشخصية.
الآن، يواجه الكونغرس السؤال الأصعب: إذا كانت الوكالة قد كذبت لعقود ودمرت الأدلة.. فما الذي تفعله خلف الأبواب المغلقة اليوم؟ وهل حقا توقفت هذه التجارب، أم أنها تطورت لوسائل تقنية حديثة؟
