️في مقابلة مثيرة للجدل مع “تاكر كارلسون”، كشف الخبير دين ويجينغتون عن تفاصيل صادمة حول “الهندسة الجيولوجية” وتحويل المناخ إلى سلاح صامت للسيطرة العالمية, وهذه أهم الحقائق التي تم الكشف عنها:
في عام 1962، صرح الرئيس الأمريكي ليندون جونسون علانية على سجلات الفيديو: “من يتحكم في الطقس يتحكم في العالم”، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التحكم في طبقة السحب العالمية منذ ذلك الحين.
العمليات العسكرية لتعديل الطقس ليست وليدة اليوم؛ فقد بدأ الجيش الأمريكي تجارب تعديل الأعاصير منذ عام 1947 عبر “مشروع سيروس” (Cirrus). تلك التجارب الأولية أظهرت تأثيراً كبيراً على دوران الأعاصير، مما أدى لملاحقات قانونية دفعت العمليات نحو السرية التامة منذ عقود.
التاريخ يسجل نجاح الجيش الأمريكي في التحكم بهطول الأمطار خلال حرب فيتنام عبر “عملية باباي” لإعاقة تحركات العدو، نجاح هذه العملية كان سبباً رئيسياً في صدور معاهدات (ENMOD) الدولية عام 1976 التي تحظر التلاعب بالبيئة لأغراض حربية.
كشف ويجينغتون عن علاقة مريبة بين قائمة الدول المستهدفة التي سُلمت للجنرال ويسلي كلارك بعد أحداث 11 سبتمبر وبين الكوارث المناخية؛ حيث تعرضت كل دولة في تلك القائمة لاحقاً لجفاف يحدث مرة كل ألف عام، وهو أمر مستحيل إحصائياً دون تدخل بشري.
في الأمم المتحدة صرح زعيم إيران رسمياً بأن حلف “الناتو” يقطع الأمطار عن بلاده، وأكد علماء إيرانيون أن هذا التلاعب مستمر منذ 40 عاماً لزعزعة استقرار الغذاء والسكان.
وتُعد منطقة الشرق الأوسط المثال الأبرز عالمياً على تقنية “قطع الأمطار”، وهي سلاح فعال لإخضاع الدول.
سلاح (HAARP): منشأة في ألاسكا تعمل كـ “سخان للأيونوسفير”، تبث 3.6 مليون واط من الطاقة للتلاعب بمناطق الضغط الجوي وتغيير مسارات العواصف.
شبكة (NEXRAD): تُستخدم ترددات هذه الرادارات “للإمساك” بالأعاصير وتوجيهها، كما حدث مع إعصار “هارفي” الذي بقي في مكانه 3 أيام بشكل غير طبيعي.

يؤكد ويجينغتون أن قدرة مهندسي المناخ على إيقاف المطر أكبر بكثير من قدرتهم على زيادته, جزيئات الألمنيوم “النانوية” المرشوشة تعمل كمواد مجففة ومحفزة للاحتراق، مما يمنع هطول الأمطار ويجعل الغابات عرضة للحرائق الشرسة، وهو ما يفسر حالات الجفاف الغريبة في مناطق كانت ممطرة.
المصدر الواقع360
