️يؤكد العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، جون كيرياكو، أن جيفري إبستين كان “عميل وصول” (Access Agent) لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.
ويُعرَّف عميل الوصول بأنه شخص يتم تجنيده ليس لجمع المعلومات بنفسه، بل للتقرب من الشخصيات القوية التي لا يمكن تجنيدها مباشرة (مثل بيل كلينتون، بيل غيتس، والأمير أندرو) بهدف جعلهم يفصحون عن معلومات حساسة أو لغرس وجهات نظر معينة في عقولهم.
يرى كيرياكو أن صعود إبستين من مجرد مدرس رياضيات بديل لا يملك شهادة جامعية إلى مدير لمليارات عائلة روتشيلد لا يمكن تفسيره إلا كعملية استخباراتية إسرائيلية طويلة الأمد, ويعتقد أن الموساد وجه إبستين لاستهداف الملياردير “ليس ويكسنر”، والذي منح ابستين القوة المالية والاجتماعية التي يحتاجها ليصبح شخصية مؤثرة وعالمية بحيث استطاع إبستين الوصول إلى شبكة علاقات مع أقوى الشخصيات في العالم (مثل الرؤساء والملوك ورجال الأعمال)، وهو ما يخدم وظيفته كـ “عميل وصول” للموساد
كان إبستين يجمع معلومات وأدلة تدين شخصيات عالمية؛ فعلى سبيل المثال، اتُّهم الأمير أندرو بتزويد إبستين بـ وثائق دفاعية بريطانية مصنفة سرية, كما وُجدت صور “لبيتر ماندلسون” (سفير بريطاني سابق) التُقطت بكاميرات مخفية في وضعيات محرجة، مما يشير إلى استخدام إبستين لهذه الوسائل لصالح قوة أجنبية.
يعتقد كيرياكو ان إبستين قُتـ ـل ولم ينـ ـتحر، والسبب في ذلك هو أن إبستين كان يظن أنه محمي بسبب ما يملكه من “قاذورات” ومعلومات تدين كبار القادة، فلم يهرب إلى إسرائيل، معتقداً أن شركاءه سيتدخلون لإنقاذه كما حدث في قضايا سابقة ولكن عندما سجن أصبح خطراً، تمت تصفيته.
يشير فرانزيز إلى واقعة مريبة متعلقة بموت ابستين وهي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) استغرق 7 ساعات للوصول إلى السجن للتحقيق في “انتـ ـحار” أهم سجين لديهم، رغم أن مكتبهم يقع حرفياً في الجهة المقابلة للشارع , واحداث مريبة اخرى منها تعطل الكاميرات , وإهمال الحراس, اضافة الى ان تحليل الدكتور مايكل بادن (خبير الطب الشرعي الشهير)، بعد فحص الجثة أكد أن الإصابات والكسور في رقبة إبستين لا تتوافق مع الانتحار شنقاً، بل تتوافق مع عملية خنق يدوية أو قتل.
