حكمت الصين على وزيري الدفاع الصينيين السابقين، وي فنغخه ولي شانغفو بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين
وذلك بعد اعتقالهما بتهمة الرشوة.. ويعتبر هذا الامر من اكبر الاحكام ضد القيادات العسكريه الرفيعه في البلاد مؤخرا
تم اتهام الوزيرين بقبول مبالغ مالية وهدايا مقابل استغلال نفوذهما لتمرير صفقات عسكرية وتعيينات في مناصب عليا.
اللافت في قضية لي شانغفو تحديدا هو اتهامه بتقديم الرشاوى أيضا
مما يشير إلى تورطه في شبكة معقدة لتبادل المصالح داخل المؤسسة العسكرية.
يُعتقد أن الفساد الأكبر كان في عمليات الشراء والتعاقدات الخاصة بالصواريخ النووية والتقليدية.
وبصفتهما مسؤولين سابقين عن تطوير المعدات، كانت لديهما سلطة هائلة
في اختيار الموردين ومنح العقود بمليارات الدولارات
