لنتحدث قليلا عن تغيير القيادة في إيران نتيجة الاغتيالات
على الرغم من الحديث عن “جيل جديد” يتولى السلطة في إيران، إلا أن الواقع لا يزال على حاله تقريبا فالقيادة السياسية والعسكرية العليا في البلاد لا تزال تتألف بالكامل تقريبًا من شخصيات بدأت مسيرتها خلال ثورة 1979 والحرب الإيرانية العراقية.
ومن أبرز الشخصيات الحالية: مجتبى خامنئي (56 عامًا)، ومسعود بيزشكيان (71 عامًا)، وعباس عراقجي (63 عامًا)، ومحمد باقر قاليباف (64 عامًا)، وقادة الحرس الثوري أحمد وحيدي (67 عامًا)، وإسماعيل قاآني (68 عامًا)، وقائدا الجيش النظامي أمير حاتمي (59 عامًا) وحبيب الله سياري (71 عامًا). ويتراوح متوسط أعمار النخبة بين 60 و65 عامًا.
وما يُقدَّم على أنه “تجديد” ليس في الواقع سوى تعديل وزاري داخل الجيل الثوري نفسه، وليس تحولًا جيليًا حقيقيًا.
