منح القيادي في “حزب الله-العراق” محمد باقر الساعدي (الذي اعتقلته أمريكا مؤخرا) جواز سفر دبلوماسي أثار جدلاً واسعاً، خاصة مع الحديث عن استخدامه لتسهيل التنقل إلى الولايات المتحدة وأوروبا تحت غطاء رسمي. 🇮🇶🇺🇸
وبحسب الإجراءات المعروفة في العراق، فإن إصدار الجوازات الدبلوماسية والخاصة يتم عبر موافقات رسمية ومخاطبات بين عدة جهات حكومية وأمنية، وليس بشكل فردي أو عشوائي.
يذكر ان محمد باقر الساعدي تم اعتقاله ضمن عملية وصفتها واشنطن بأنها “دولية عالية المستوى”، ونُقل لاحقاً إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بالتخطيط لهجمات ضد مصالح أمريكية وأهداف في أوروبا وكندا.
القضية فتحت باب التساؤلات حول آليات منح الجوازات الدبلوماسية، وحدود استخدامها، ودور الجهات الرسمية في تنظيمها ومتابعتها، خصوصاً في الملفات الحساسة ذات الطابع الأمني والسياسي
