باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: عميل باب المندب.. من هو مرزاحي مواليد حي الازهر؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > ابحاث امنية > عميل باب المندب.. من هو مرزاحي مواليد حي الازهر؟
ابحاث امنية

عميل باب المندب.. من هو مرزاحي مواليد حي الازهر؟

8 ساعات ago
57 Views
Share
7 Min Read
SHARE

بزغ نجم العميل باروخ مزراحي…

ولد باروخ زكى مزراحى فى حى الازهر سنة 1926 لعائلة يهودية تقطن القاهرة.

أبوه كان صاحب محل دخان في شارع كلوت بك(الأزبكية سابقاً). وأنهى دراسته في كلية التجارة بجامعة القاهرة سنة 1948. نشأ وتربى في أزقة القاهرة، وتشرب ثقافة المجتمع المصري، وأتقن اللهجة المصرية كأبنائها، فضلاً عن إتقانه التام للغة العربية الفصحى.

درس في مدرسة الفرير (مدرسة القديس يوسف) ،وكان متعدد اللغات يتحدث 6 لغات تقريباً، وعمل في عدة وظائف في مصر بعد التخرج مثل شركات استيراد، أدوية، وسمسرة.و عمل بمهنة التدريس وأصبح معلم للغة الفرنسية فى مدرسة الأقباط الكبرى الثانوية بالقاهرة.

- Advertisement -

في عام 1955، التقى باروخ بفتاة يهودية جميلة شقراء تدعى فورتينيه في مدرسة الأقباط التي كان يعمل بها .

وقع في حبها بشدة وعرض عليها الزواج.
ولكنها رفضت الزواج إلا إذا هاجر معها إلى إسرائيل، لأن عائلتها كانت قد قررت الهجرة سابقاً.

لم يكن يريد أن يسافر ،وحاول إقناعها بالبقاء في مصر فقد كان وضعه المادي جيداً وله وظيفة مستقرة، لكنها أصرت بشدة.

و تحت ضغط الحب، قرر الهجرة. وأقنع والدته (رغماً عنها) بالسفر معه، وسافروا مع فورتينيه في 6 فبراير 1957.

بعد وصولهم إلى إسرائيل:
صُدم باروخ بالواقع (المعاملة السيئة نسبياً ليهود الشرق، والظروف المعيشية الصعبة مقارنة بمصر).
في النهاية، تزوجت فورتينيه من يهودي آخر ثري، وانتهت علاقته بها.

تزوج هو لاحقاً من يهودية مصرية أخرى اسمها مارغريت، وأنجب منها ثلاثة أبناء.

وهناك التقطته أعين “أمان” (جهاز الاستخبارات العسكرية للكيان) ثم الموساد لاحقاً.

كان بالنسبة لجهاز استخباري يبحث عن اختراق العمق العربي، باروخ العميل المثالي تماماً؛ فهو يملك الملامح الشرقية، اللسان العربي الفصيح، واللهجة المصرية التي تفتح له الأبواب المغلقة دون إثارة ذرة شك.

في بداية السبعينيات، وتحديداً عقب تولي الرئيس السادات مقاليد الحكم في مصر، بدأت الأجهزة الأمنية للكيان تستشعر أن مواجهة عسكرية قادمة لا محالة.

وضمن الخطط الاستراتيجية، برزت منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب في اليمن كأخطر بؤرة عسكرية؛ فالكيان يعتمد كلياً على هذا الممر المائي الحيوى لاستيراد النفط والسلع عبر ميناء إيلات.

هنا صدر التكليف لباروخ مزراحي. أُنشئت له هوية مزورة بالكامل في دهاليز الاستخبارات

“أحمد الصباغ”، تاجر مغربي ثري، مسلم، يبحث عن فرص استثمارية وتجارية في منطقة حوض البحر الأحمر واليمن.

في عام 1971، غادر باروخ الأراضي المحتلة متجهاً إلى أوروبا، ومنها طار بجواز سفره المغربي المزور نحو صنعاء، ثم انتقل إلى مدينة الحديدة الساحلية وتعز.

وتحت غطاء البحث عن صفقات تجارية وشراء البن والمواد المحلية، بدأ باروخ يتحرك بحرية مطلقة.

كان ودوداً، كريم العطايا، يتقرب من المسؤولين المحليين وضباط الموانئ في اليمن.

لكن الكاميرا الدقيقة المخفية في حقيبته كانت تسجل أموراً أخرى تماماً في الخفاء…

قام بمسح شامل لـ ميناء الحديدة، ورصد طبيعة السفن التي ترسو فيه.

انتقل جنوباً باتجاه مضيق باب المندب، وقام بتصوير المواقع الدفاعية، والتحصينات العسكرية، وقياس أعماق المياه، وتحديد قدرة المدافع الساحلية اليمنية على إغلاق المضيق.

رصد تحركات القطع البحرية المصرية التي بدأت تنسق سراً مع السلطات اليمنية لتأمين البحر الأحمر.

كانت تقارير باروخ تطير أولاً بأول إلى تل أبيب، حيث كان قادة الكيان يظنون أنهم يملكون خريطة حية وبثاً مباشراً لكل ما يدور في جنوب البحر الأحمر.

ولكن …
لكل جاسوس هفوة، وهفوة باروخ كانت “الرغبة في الكمال”.

في مايو 1972، أثارت تحركات هذا “التاجر المغربي” في المناطق العسكرية القريبة من الساحل ريبة أحد ضباط الأمن العام اليمني في مدينة الحديدة.

لاحظ الضابط أن هذا الرجل يكثر من طرح الأسئلة الدقيقة حول الأبعاد العسكرية والموانئ، وهي أسئلة لا تهم تاجراً يبحث عن البن أو القماش!

صدر أمر بمراقبته بصمت. وعندما توجه باروخ إلى مكتب البريد لإرسال رسائل بريدية إلى عناوين وسيطة في أوروبا (وهي الطريقة الكلاسيكية لنقل المعلومات آنذاك)، تم اعتراض الرسائل من قِبل الأمن اليمني.

بفحص الرسائل، تبين أنها تحتوي على تفاصيل دقيقة لمناطق عسكرية حساسة مكتوبة بحبر سري ومعمية بشيفرات معقدة.

وفي أواخر مايو 1972، انقضت قوة أمنية يمنية على باروخ مزراحي داخل غرفته في الفندق.

أنكر باروخ في البداية، متمسكاً بهويته المغربية وجواز سفره، ومحذراً السلطات اليمنية من أزمة دبلوماسية مع الكويت.

أمام هذا الإصرار، ولقلة خبرة الأمن اليمني آنذاك في فك الشفرات الاستخباراتية المعقدة، وفي ظل التنسيق العسكري والأمني رفيع المستوى بين صنعاء والقاهرة، اتخذت القيادة اليمنية قراراً حاسماً ألا هو نقل هذا المتهم فوراً إلى العاصمة المصرية القاهرة وهم ينظروا في أمره هناك.

وبالفعل استلمت المخابرات العامة المصرية الصيد الثمين.

في زنازين مبنى المخابرات، تولى عمالقة التحقيق استجواب “أحمد الصباغ”.

ولم يمض وقت طويل حتى انهار القناع؛ واجهته المخابرات المصرية بأدلة قاطعة حول لكنته، وتقاطعت معلوماتهم مع ملفات قديمة ليهود مصر المغادرين.

وقف الرجل واعترف بالحقيقة الصادمة”أنا باروخ مزراحي.. ضابط في استخبارات الكيان”.

كان هذا الكشف بمثابة ضربة استراتيجية كبرى؛ إذ عرفت مصر أن الكيان يبحث عن معلومات تخص “باب المندب”، مما أكد للمشير أحمد إسماعيل والفريق سعد الدين الشاذلي صواب خطتهم السرية لإغلاق المضيق.

بسبب سقوط باروخ مزراحي، عُميت عيون الكيان في جنوب البحر الأحمر.

وعندما انطلقت شرارة حرب أكتوبر 1973، نفذت القوات البحرية المصرية (بالتنسيق الكامل مع اليمن) الإغلاق الشهير لمضيق باب المندب، وتم فرض حصار بحري خانق على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهو الحصار الذي شل حركة الملاحة للكيان طوال أيام الحرب، ولم يستطع الكيان فعل شيء لأن عينه هناك (باروخ) كان يقبع في زنزانة مصرية!

بعد نهاية الحرب، وبسبب القيمة العالية لباروخ مزراحي كضابط استخبارات، ضغط الكيان بكل أوراقه لاستعادته.

وفي مارس 1974، جرت صفقة تبادل أسرى سرية وضخمة بين مصر والكيان برعاية أمريكية؛ أطلقت بموجبها القاهرة سراح باروخ مزراحي، مقابل إفراج الكيان عن أكثر من 65 قتيلاً وأسيراً من الفدائيين الفلسطينيين والعرب، بالإضافة إلى الجاسوس المصري الشهير “عبد الرحمن قرمان”.

عاد باروخ إلى الكيان كرجل احترقت أوراقه تماماً، وتوفى لاحقاً بعد أن سطر التاريخ اسمه كأحد أبرز الجواسيس الذين سقطوا في فخ الجغرافيا اليمنية والمصريّة المشتركة.

وقد تم تقديم لمحةٍ من قصة باروخ مزراحي في المسلسل الدرامي (الصفعة)، من بطولة شريف منير وهيثم أحمد زكي.”

الآن يا صاحبي… بعد أن انطوت صفحة باروخ مزراحي، وتجلت الحقيقة الكاملة عن جبهة باب المندب المنسية، نقف معاً عند مفترق طرقٍ شديد الإثارة.
فهل نواصل الإبحار في أعماق حرب الجواسيس في منطقتنا العربية لنكشف المزيد من دهاليزها الساخنة؟ أم نفتح دفتراً جديداً وننبش أسرار جواسيس الحرب الباردة الكبرى؟ الكلمة لك يا صاحبي.. فما هي وجهتنا؟

TAGGED:الازهرالقاهرةاليمنباب المندبتجسسمرزاحي
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article ما حقيقة وجود مخاطر وتحديات تواجه الطائفة الشيعية؟
Next Article استباقاً لتجدد المعركة..القبة الحديدية هدف الحزب

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up