يُظهر فيديو، تم تصويره في 6 يونيو 2016، ضابطًا من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يعتدي جسديًا على دبلوماسي أمريكي خارج سفارة الولايات المتحدة في موسكو أثناء محاولته دخول المجمع بعد وصوله بسيارة أجرة بعد منتصف الليل بقليل.
أصيب الأمريكي، الذي تم التعرف عليه لاحقًا باسم دانيال فان دايكن، بكسر في عظمة الترقوة في الهجوم. على الرغم من الاعتداء، تمكن من الوصول إلى أرض السفارة. زعمت روسيا لاحقًا أن فان دايكن كان ضابطًا في وكالة المخابرات المركزية يعمل تحت غطاء دبلوماسي، عائدًا من عملية استخباراتية في تلك الليلة. ادعت موسكو أنه رفض الكشف عن هويته وأنه ضرب ضابط جهاز الأمن الفيدرالي أولاً. وصفت الولايات المتحدة الحادث بأنه غير مبرر على الإطلاق.
كانت الحكومتان بالفعل في فترة توتر كبير بين أجهزة المخابرات الخاصة بهما عندما حدث هذا.
في يوليو 2016، ردت واشنطن رسميًا بطرد دبلوماسيين روسيين. تم إجلاء فان دايكن طبيًا من روسيا بعد ذلك بوقت قصير
عرضت روسيا هذا المقطع علنًا كجزء من تبريرها لما حدث. لكن ما يُظهره الفيديو في الواقع هو ضابط أمن روسي يرتدي الزي الرسمي وهو يُهاجم ويضرب رجلاً لم يكن يفعل شيئًا سوى محاولة دخول سفارته. لا توجد لحظة واضحة يُظهر فيها الأمريكي وهو يضرب أولاً.
يذكر ان الحادثة وقعت في السادس من يونيو عام 2016، حيث تعرض موظف دبلوماسي أمريكي للضرب والعرقلة من قبل حارس أمن روسي (أحد عناصر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي) عند مدخل السفارة الأمريكية في موسكو، مما أدى إلى تصاعد أزمة دبلوماسية بين البلدين. [1, 2, 3, 4]
- تفاصيل الحادثة: أظهرت كاميرات المراقبة رجلاً يترجل من سيارة أجرة ويحاول دخول السفارة مسرعاً، فقام الحارس بالخروج والاعتداء عليه وطرحه أرضاً.
- الرواية الأمريكية: أفادت واشنطن أن الدبلوماسي كان يحاول اللجوء إلى مبنى السفارة للإفلات من ملاحقة عناصر المخابرات الروسية، ووصفت الاعتداء بغير المبرر.
- الرواية الروسية: أكدت موسكو أن الموظف الأمريكي كان يعمل ضابطاً سرياً في الاستخبارات المركزية (CIA) وعاد متخفياً بعد مهمة تجسس، وأنه هو من بادر بالاعتداء ورفض إبراز بطاقته الشخصية.
- التصعيد الدبلوماسي: رداً على هذه الحادثة، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بطرد دبلوماسيين روسيين اثنين في 17 يونيو 2016. وفي المقابل، ردت روسيا بطرد دبلوماسيين أمريكيين واعتبرتهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم. [1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8]
