باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: الجدة الجاسوسة..هزت أركان الغرب من داخل مطبخها
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > ابحاث امنية > الجدة الجاسوسة..هزت أركان الغرب من داخل مطبخها
ابحاث امنية

الجدة الجاسوسة..هزت أركان الغرب من داخل مطبخها

ساعة واحدة ago
32 Views
Share
4 Min Read
SHARE

على مدار 35 عاماً كانت هذه “الجدة الجاسوسة”، تمثل المرأة التي هزت أركان الغرب من داخل مطبخها الهادئ، ولم يكتشفها أحد!

ميليتا نوروود”،و التي إلي يوم تُصنف كأكثر جاسوسة بريطانية قدمت خدمات للاتحاد السوفيتي في القرن العشرين، ليس مقابل المال، بل مقابل “الإيمان المطلق” بالفكرة.

وُلدت ميليتا في عام 1912 لعائلة ذات جذور اشتراكية.

لم تكن تبحث عن مغامرات سينمائية،عندما انضمت للحزب الشيوعي البريطاني في الثلاثينيات.

- Advertisement -

كانت تعمل سكرتيرة في “الجمعية البريطانية لأبحاث المعادن غير الحديدية” (BNFMRA)، وهي مؤسسة تبدو للوهلة الأولى عادية، لكنها كانت -في جوهرها- الواجهة الأمامية لأكثر الأبحاث حساسية في بريطانيا.

في عام 1937، تواصل معها ضباط من المخابرات السوفيتية (KGB).

لم تجد ميليتا في التجسس خيانة، بل رأت فيه “واجباً” لمساعدة الاتحاد السوفيتي على اللحاق بالغرب تقنياً عن حب واقتناع ،كانت شديدة الإيمان بالافكار الاشتراكية.

بدأت رحلتها التجسسية في عام 1937 واستمرت بشكل لا يصدق حتى عام 1972.

نعم، لقد خدمت موسكو لأكثر من 35 عاماً دون أن يرف لها جفن!

لم تكن ميليتا سارقة وثائق عادية، بل كانت “مصفاة معلومات” بالمعنى الحرفي للكلمة.

كانت لديها القدرة على الوصول إلى ملفات سرية للغاية تتعلق بـمشروع “توب سيكرت”.

في خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها، قامت ميليتا بتسريب وثائق مفصلة عن “مشروع توبي” ، وهو الاسم الكودي للبرنامج النووي البريطاني الذي سبق المشروع الأمريكي (مانهاتن).

المعلومات التي قدمتها ميليتا كانت حاسمة في مساعدة العلماء السوفيت على فهم كيفية تصميم وتطوير القنبلة الذرية، مما قلص الفجوة الزمنية التي كان يراهن عليها الغرب لاحتكار السلاح النووي.

وفرت معلومات عن أنواع المعادن والسبائك المستخدمة في بناء المفاعلات النووية، وهو أمر كان يمثل عقبة تقنية كبيرة أمام الروس آنذاك.

عاشت ميليتا حياة “الجارحة المثالية”؛ كانت تعيش في ضاحية “بيكسلي هيث” بلندن، تزرع الزهور في حديقتها، وتذهب لعملها بانتظام، وتعود لتحضر الشاي.

لم يربط أحدٌ بين هذه السيدة الوقورة وبين تسريب أخطر أسرار بريطانيا. حتى عندما شكّت المخابرات البريطانية في وجود “جاسوس” داخل تلك المؤسسة، لم يخطر ببالهم أبداً أن الجاسوس هو السكرتيرة التي لا تثير الشبهات!

ظلت ميليتا في الظل حتى بعد تقاعدها عام 1972 ،لا أحد يعلم ماذا كانت تفعل طيلة هذه السنوات.

وفي عام 1992، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، فُتحت أرشيفات “فاسيلي ميتروخين” (أرشيف المخابرات السوفيتية الذي تم تهريبه للغرب الذي قمنا بالنشر عنه ).

ظهر اسمها كجاسوسة مسجلة تحت الاسم الكودي “هولكا”.

في عام 1999، ضجت الصحافة العالمية بخبر “الجدة الجاسوسة”.

وُوجهت بالاتهامات، لكن الحكومة البريطانية قررت عدم محاكمتها نظراً لكبر سنها (كانت حينها في السابعة والثمانين)، فخرجت لتقول للصحفيين في المؤتمر الصحفي الشهير ببساطة: “لم أفعل ذلك من أجل المال، فعلته لأمنع هزيمة الاتحاد السوفيتي”.

ماتت في عام 2005، بعد أن كشفت أسراراً لا تزال تُدرس إلي اليوم في أكاديميات التجسس.

يا صاحبي.. “ميليتا نوروود” لم تكن جاسوسة محترفة تدربت في دهاليز الاستخبارات، بل كانت مواطنة “عادية” امتلكت مفاتيح أسرار كبرى بين يديها.

و هذا يقودنا إلى سؤال يكسر كل قواعد الأمن القومي:
إذا كانت هذه السيدة قد نجحت في هز أركان “العالم الغربي” طوال 35 عاماً من مطبخها.. فهل تعتقد أن الجاسوس الأخطر هو دائماً من يرتدي البدلة العسكرية؟

TAGGED:الاتحاد السوفياتيامن قوميتجسس
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article عماد رزق.. انتخابات الكنيست الاسرائيلي في موعدها ونتنياهو يصعد
Next Article هوائيات CRPA..واسرار مسيرات الحزب

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up