تتغيّر حِدّة صوت مُسيّرة Hermes 450 الإسـ.رائـ.ـيليّة و تتفاوت فجأة فوقَ بيروت و ضواحيها و فوقَ لبنان بشكلٍ عام نتيجة 5 عوامل أساسيّة:
1- تغيير الإرتفاع و المُناورة:
يعمد مُشغِّل المُسيّرة إلى تخفيض إرتفاعِها إلى علوٍّ مُنخفض جدَّاً لتعزيز دِقَّة الرَّصد أو التّصوير، فيُصبح صوت مُحرِّكها المِروحي أعلى و أكثر وضوحاً، و عندَ صعودها إلى إرتفاعات شاهقة يبتعد الصّوت و يكاد يتلاشى.
2- تعديل سُرعة المِروحة:
تعتمد الطّائرة على مُحرِّك إحتراق داخلي يُدير مِروحة دافعة. أي تغيير في زوايا شفرات المِروحة أو زيادة كميَّة الوقود لتوليد طاقة أكبر أثناء ”المُناورة العنيفة“ (Swerving) يتسبّب بإرتفاع مُفاجئ في الذّبذبة و الضّجيج.
3- إتّجاه الرّياح و حركة الهواء:
يختلف إنتشار الصّوت أُفقيّاً و عموديّاً بناءً على سُرعة و إتّجاه الرّياح و التيّارات الحراريّة في طبقات الجَوّ فوقَ العاصمة بيروت، مِمّا يجعل الصّوت يتردّد أو يختفي في بعض البُقع الجُغرافيّة.
4- إجراء التّعديلات التّشغيليّة (مِثل: التّشويش):
يُشير الخُبراء إلى أنّ تغيير الطّنين فجأة قد يرتبط بتشغيل أنظمة إلكترونيّة مُحدّدة على متن الطّائرة تلبيةً لمُتطلّبات مَيدانيّة (مِثل أنظمة الإستطلاع أو التّشويش) الّتي تؤثّر على إستهلاك الطّاقة و مِنْ ثُمَّ أداء المُحرّك.
5- التّضاريس و صدى الصّوت (Echo):
إنعكاس الموجات الصّوتيّة النّاتجة عن المُحرّك بينَ المَباني الشّاهقة في مَناطق ذات كثافة عُمرانيّة عالية مِثلَ بيروت و الضّاحية الجنوبيّة يُضخّم الصّوت أحياناً، بينما يقلّ إذا كانت الطّائرة في مَسار مفتوح فوقَ البحر أو مَناطق أقلّ إكتظاظاً.
الخبير هيثم الحركة
