توماس ماسي كان المهندس الجمهوري الأبرز لمعركة كشف ملفات إبستين، والثلاثي النسائي الذين وقعوا معه على العريضة (لورين بويبرت ومارجوري تايلور غرين ونانسي ميس) كان دورهم حاسماً لأنهن منحْن ماسي غطاءً جمهورياً مبكراً.
🔷 ماسي دفع ثمناً سياسياً حقيقياً، لكن الثمن لم يكن بسبب إبستين وحده، بل بسبب تراكم عداء ترامب له وعداء المنظمات المؤيدة لإسرائيل لسجله ضد الدعم لإسرائيل.
🔷 ميس وبويبرت دفعتا ثمناً من ترامب ودوائره بسبب إبستين، بينما غرين أضيف إلى صدامها مع ترامب صدام واضح مع AIPAC بسبب حرب غزة.
🔷 التداخل بين ملفات ابستين والعلاقة مع إسرائيل والخلافات داخل الحزب الجمهوري كلها تضغط بشدة على العلاقات الثنائية بين إسرائيل وأمريكا، وسيكون لذلك نتائج استراتيجية مستقبلا.
