أعلنت عدة فصائل شيعية عراقية كبرى عن خطط للاندماج الكامل في القوات المسلحة العراقية، مما يمثل خطوة مهمة ضمن جهود بغداد لترسيخ سيطرة الدولة على الجماعات المسلحة.
📌 ومن بين الفصائل التي ستنضم إلى الهيكل العسكري “عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي”، وذلك عقب القرار الذي اتخذته سابقاً “سرايا السلام” بقيادة مقتدى الصدر.
📌 وتعكس هذه الخطوة تغيراً في البيئة الأمنية داخل العراق عقب الهزيمة الميدانية لتنظيم “داعش” وتعزز مؤسسات الدولة؛ إذ خلصت العديد من الفصائل إلى أن الهياكل العسكرية المستقلة لم تعد ضرورية. وبدلاً من حلّها، يُتوقع أن تحتفظ هذه الميليشيات بأفرادها وهويتها التنظيمية، مع عملها تحت قيادة الدولة العراقية.
📌 ومع ذلك، يُتوقع أن تظل بعض الفصائل -بما في ذلك “كتائب حزب الله” و”كتائب حماة الدم”- خارج الإطار العسكري الرسمي، محتفظةً بوضعها المستقل. وتنظر هذه الجماعات الإرهابية -المتحالفة أيديولوجياً مع النظام الإيراني ومبدأ “ولاية الفقيه”- إلى أنه من واجبها القيام بما هو أكثر من مجرد الدفاع عن العراق؛ فهي جماعات “جهادية” أعلنت عن استعدادها لدعم الجماعات والكيانات الإرهابية الأخرى في غزة ولبنان وإيران.
