♦️ في لحظة واحدة، تحوّل #ميناء_الفحل الهادئ شمال شرق #مسقط إلى مشهد درامي مليء بالدخان والتوتر.
♦️ انفجار مدوّ بين رصيفي التحميل البحريين “إس بي إم–1″ و”إس بي إم–2” أوقف تحميل النفط الخام فجأة، وأجبر السلطات العمانية على تعليق العمليات مؤقتاً.
♦️ كان الهجوم– الذي يُعتقد أنه نفذ بطائرة مسيرة– أكثر من مجرد حادث أمني. إنه تذكير صارخ بأن أي نقطة نفطية استراتيجية في المنطقة أصبحت هدفاً محتملاً في زمن التوترات الإقليمية المتصاعدة.
📌 هل الهدف شركة “شل” البريطانية؟
♦️رغم الأهمية الاستراتيجية للميناء، لا توجد منشآت أو خدمات أميركية مباشرة بارزة داخله. التشغيل عماني بالكامل تقريباً، مع مشاركات من شركات دولية أبرزها “شل” البريطانية التي لديها نشاط كبير أيضا في الولايات المتحدة.
📌 هل يمكن معرفة من أطلق الطائرة المسيرة التي ضربت الميناء؟
♦️الإجابة العلمية هي نعم، وبدرجة عالية من الدقة إذا توفرت بقايا الحطام. يستطيع خبراء الطب الشرعي الرقمي (Drone Forensics) استخراج “بصمة” كل “درون”
♦️ومع استمرار التحقيقات، يترقب العالم ما ستكشفه بقايا “الدرونز”، وكيف ستحمي #عمان ومعها شركاؤها الدوليون هذا الشريان الحيوي.
