أنفقت الصين أكثر من 120 مليار دولار منذ عام 2023 على مشروعات مرتبطة بالمعادن الحيوية مثل الليثيوم والنحاس والنيكل والعناصر الأرضية النادرة، وهي مواد أساسية لصناعة البطاريات وتقنيات الطاقة النظيفة.
ماذا يعني ذلك اقتصادياً؟
▪️ تعزيز سيطرة الصين على سلاسل إمداد الطاقة النظيفة عالمياً.
▪️ امتلاك نحو 90% من تكرير العناصر الأرضية النادرة و90% من مكونات البطاريات.
▪️ السيطرة على حوالي 60% من معالجة الليثيوم عالمياً.
▪️ توسع استثماراتها في البنية التحتية المرتبطة بالموارد مثل الموانئ والسكك الحديدية والطاقة لتأمين إمدادات طويلة الأجل.
تركّز كبير في إفريقيا
الصين عززت حضورها في مناجم النحاس والكوبالت والليثيوم، خاصة في الكونغو وزيمبابوي وزامبيا وغينيا، إضافة إلى إنشاء مصانع بطاريات في المغرب باستثمارات مليارية، ضمن استراتيجية لربط التعدين بالتصنيع.
ورغم دعم هذه الاستثمارات لقطاعات الطاقة المتجددة في الدول النامية، فإنها تثير مخاوف اقتصادية تتعلق بارتفاع الديون وضعف نقل التكنولوجيا محلياً في بعض الدول.
الصورة العامة تشير إلى سباق عالمي متسارع للسيطرة على المعادن الاستراتيجية التي ستحدد مستقبل الطاقة والصناعة خلال السنوات القادمة.
