تلبية لدعوة ترمب، 22 دولة توافق من حيث المبدأ على التنسيق بشأن تأمين مضيق هرمز
– عدد 2 دولة عربية: الإمارات والبحرين.
– عدد 2 دولة في شرق آسيا: اليابان وكوريا الجنوبية.
– عدد 2 دولة في الباسيفيك: أستراليا ونيوزيلاندا.
– عدد 16 دولة ضمن حلف الناتو من أصل 32 دولة: كندا – ألمانيا – فرنسا – المملكة المتحدة – إيطاليا – هولندا – السويد – النرويج – الدنمارك – لاتفيا – ليتوانيا – إستونيا.
– دعت الولايات المتحدة دولًا أخرى مثل الصين للانضمام، لكن لم تؤكد الصين مشاركتها حتى الآن.
الاستنتاجات:
1. المبادرة تقودها الولايات المتحدة بالكامل، وأن الاستجابة جاءت أساسًا من الحلفاء التقليديين لواشنطن.
2. مشاركة عربية محدودة للغاية، حيث غابت السعودية، قطر، الكويت، عُمان، ومصر، ما قد يعكس حساسية سياسية تجاه الظهور كجزء من تحالف عسكري بقيادة واشنطن ضد إيران. ورغبة بعض الدول في تجنب التصعيد المباشر أو الحفاظ على قنوات اتصال مع طهران.
3. غياب الصين رغم الدعوة الأميركية، حيث إن الصين تتجنب الانخراط في تحالف تقوده واشنطن ضد إيران، كما أن بكين ترغب في لعب دور الوسيط بدلًا من أن تكون طرف في مواجهة.
4. التحالف ذو طابع دفاعي، فالدول المشاركة جميعها تركز على تأمين الملاحة دون الحرب ضد إيران، ما يعكس رغبة في احتواء الأزمة دون الانجرار إلى حرب مفتوحة.
دكتور سيد غنيم
