باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: مسؤولية المستأجر عن هلاك المأجور أو تضرّره بفعل الحرب
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > ابحاث امنية > مسؤولية المستأجر عن هلاك المأجور أو تضرّره بفعل الحرب
ابحاث امنية

مسؤولية المستأجر عن هلاك المأجور أو تضرّره بفعل الحرب

16 ساعة ago
68 Views
Share
5 Min Read
SHARE

ما مسؤولية المستأجر عن هلاك المأجور أو تضرّره بفعل الحرب في ظل قوانين الإيجارات اللبنانية القديمة والجديدة:
بقلم المحامي الياس سليم طعمه

تطرح الظروف الاستثنائية الناتجة عن الحروب والأعمال العسكرية إشكاليات قانونية دقيقة في إطار العلاقة التأجيرية، لا سيما لجهة تحديد مسؤولية المستأجر عن هلاك المأجور كلياً أو جزئياً، ومدى التزامه بالتعويض أو الترميم. وتزداد أهمية هذا الموضوع في لبنان نظراً لازدواجية النظام القانوني بين قوانين الإيجارات القديمة (الاستثنائية) التي مددت الإجارات حكماً، وقانون الإيجارات الجديد القائم على مبدأ حرية التعاقد.
أولاً: في الإطار القانوني العام لمسؤولية المستأجر
يرعى قانون الموجبات والعقود اللبناني العلاقة التأجيرية من حيث المبدأ، حيث يفرض على المستأجر:
استعمال المأجور وفق ما أُعدّ له،
المحافظة عليه،
إعادته عند انتهاء الإيجار بالحالة التي تسلّمه بها، باستثناء ما ينشأ عن الاستعمال العادي.
غير أن مسؤولية المستأجر ليست مطلقة، بل تتأثر بوجود القوة القاهرة أو الحادث الفجائي، وهو عنصر أساسي في موضوعنا.
ثانياً: مفهوم القوة القاهرة وأثرها.
تعرّف القوة القاهرة بأنها كل حادث:
غير متوقع،
لا يمكن دفعه،
خارج عن إرادة المدين (المستأجر هنا).
ولا شك أن الحرب والأعمال العسكرية تعدّ من أبرز حالات القوة القاهرة في الفقه والاجتهاد اللبناني.
النتيجة الأساسية:
إذا ثبت أن الضرر أو الهلاك ناتج حصراً عن القوة القاهرة، تنتفي مسؤولية المستأجر.
ثالثاً: في ظل قوانين الإيجارات القديمة (التمديد الحكمي)
قوانين الإيجارات الاستثنائية التي مددت عقود الإيجار قسراً لمصلحة المستأجر، وإن كانت قد قيّدت حقوق المالك، إلا أنها لم تُحمّل المستأجر مسؤولية أوسع من القواعد العامة.
1. في حال الهلاك الكلي للمأجور:
ينقضي عقد الإيجار حكماً إذا أصبح المأجور غير صالح للاستعمال.
لا يُلزم المستأجر بالتعويض إذا كان الهلاك نتيجة الحرب (قوة قاهرة).
لا يترتب عليه أي موجب بإعادة البناء أو التعويض.
2. في حال الهلاك الجزئي:
يمكن للمستأجر طلب:
تخفيض بدل الإيجار، أو
فسخ العقد إذا أصبح الانتفاع غير ممكن.
لا يلزم بالترميم إلا إذا ثبت خطؤه أو إهماله.
3. موقف الاجتهاد:
استقر الاجتهاد اللبناني على إعتبار أن:
المستأجر يعفى من المسؤولية إذا أثبت أن الضرر ناتج عن سبب أجنبي لا يد له فيه، كالحرب.
رابعاً: في ظل قانون الإيجارات الجديد (حرية التعاقد)
جاء القانون الجديد ليكرّس مبدأ حرية التعاقد، ما يعني أن:
شروط العقد تصبح المرجع الأول،
ويمكن للأطراف توزيع المخاطر فيما بينهم.
1. أولوية العقد:
إذا نصّ عقد الإيجار صراحة على:
تحميل المستأجر مسؤولية الأضرار مهما كان سببها، فإن هذا الشرط قد يكون نافذاً، ما لم يعتبر تعسفياً أو مخالفاً للنظام العام.
2. في غياب نص صريح:
يطبّق القانون العام، أي:
لا مسؤولية على المستأجر إذا كان الضرر ناتجاً عن الحرب.
لا يلزم بالتصليح أو التعويض.
3. حدود حرية التعاقد:
حتى في ظل الحرية التعاقدية:
لا يمكن تحميل المستأجر تبعة القوة القاهرة بشكل مطلق إذا كان الشرط مجحفاً جداً،
ويعود للقضاء تقدير مدى مشروعية هذه الشروط.
خامساً: التمييز بين حالتي الخطأ والقوة القاهرة
1. إذا كان الضرر بسبب الحرب فقط:
لا مسؤولية على المستأجر،
لا تعويض،
لا التزام بالتصليح.
2. إذا ساهم المستأجر بالضرر:
مثلاً:
تخزين مواد خطرة،
إهمال أدى إلى تفاقم الأضرار، هنا:
يسأل المستأجر بقدر مساهمته في الضرر،
وقد يلزم بالتعويض الجزئي.
سادساً: مسألة الترميم وعلى نفقة من؟
الأصل:
المالك يتحمل الترميمات الكبرى الناتجة عن القوة القاهرة.
الاستثناء:
إذا نص العقد على خلاف ذلك (في القانون الجديد)،
أو إذا ثبت خطأ المستأجر.
سابعاً: الخلاصة
يمكن تلخيص الوضع القانوني كما يلي:
الحرب تعد قوة قاهرة تعفي المستأجر من المسؤولية.
في القوانين القديمة:
لا تعويض على المستأجر،
ولا التزام بالتصليح.
في القانون الجديد:
العقد هو المرجع الأساسي،
لكن تبقى القوة القاهرة سبباً للإعفاء ما لم ينص بوضوح على خلاف ذلك.
المالك يتحمل تبعة الهلاك كونه صاحب الحق العيني بالمأجور، ما لم يوجد اتفاق مخالف مشروع.

في الختام لا بد من الإشارة الى ان التوازن بين حماية الملكية من جهة، وضمان استقرار المستأجر من جهة أخرى، يفرض تفسير النصوص بروح العدالة، خاصة في الظروف الاستثنائية كالحروب. ويظل القضاء اللبناني المرجع الحاسم في تقدير كل حالة على حدة، وفقاً لظروفها وملابساتها والعقد الرابط بين الطرفين.

Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article باكستان.. اول خطوة في الصفقة الاميركية – الايرانية؟
Next Article عماد رزق.. ام 44 وجدلية المال والنساء

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up