واصل ترامب تحديه بصلافة لبابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية،
وفجّر دونالد ترامب مفاجأة سياسية ودينية من العيار الثقيل، معلنًا امتلاكه ما وصفه بـ”ملفات استخباراتية خطيرة” تتعلق بـ الفاتيكان والكنيسة. الكاثوليكية مؤكدًا أن هذه المعلومات – في حال الكشف عنها – قد تؤدي إلى الإطاحة بهيكل الكنيسة الكاثوليكية بالكامل خلال فترة زمنية قصيرة.
“ملفات قادرة على هدم المؤسسة”
في تدوينة نشرها عبر منصته، أوضح ترامب أنه يمتلك معلومات حساسة للغاية، مشيرًا إلى أنها تمثل تهديدًا وجوديًا مباشرًا للبابوية والمؤسسة الكاثوليكية، لكنه – حسب قوله – يمتنع عن نشرها في الوقت الحالي احترامًا لمليار كاثوليكي حول العالم، في خطوة تحمل رسائل مزدوجة بين التصعيد والضغط.
اتهامات مباشرة للبابا
وجه ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى البابا فرنسيس، متهمًا إياه بـ:
الضعف في إدارة الملفات الدولية
التدخل في السياسة العالمية
الانحياز – بحسب وصفه – لصالح النظام الإيراني
واعتبر أن هذا التوجه يمثل خطرًا استراتيجيًا على التوازنات الدولية، خاصة في ظل التوترات القائمة في الشرق الأوسط.
تحذير من “إعادة رسم النفوذ الديني عالميًا”
أكد ترامب أن نشر هذه الملفات لن يكون مجرد حدث إعلامي، بل تحول جذري قد يعيد رسم خارطة النفوذ الديني عالميًا، في إشارة إلى أن تداعيات الكشف – إن حدث – قد تمتد إلى ما هو أبعد من المؤسسة الكاثوليكية نفسها، لتؤثر على المشهد الجيوسياسي والديني الدولي.
انتقاد مواقف الفاتيكان الدولية
لم يكتفِ بالتحذير، بل صعّد ترامب من لهجته، منتقدًا ما وصفه بـنشر معلومات مضللة من قبل الفاتيكان بشأن العمليات العسكرية، محذرًا من أن أي اصطفاف خلف مصالح إيران – وفق تعبيره – يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار العالمي.
عودة لتقمص دور المسيح
في لفتة مثيرة، استشهد ترامب برؤية دينية للقوة، قائلاً:
“كان يسوع ليرغب في السلام من خلال القوة، تمامًا كما أرغب أنا”
في إشارة واضحة إلى تبني نهج الحسم العسكري بدلًا من الحلول السياسية التفاوضية.
