باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: يوميات البحرية الاميركية..اسرار الوحش الطائر
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تكنولوجيا عسكريّة > يوميات البحرية الاميركية..اسرار الوحش الطائر
تكنولوجيا عسكريّة

يوميات البحرية الاميركية..اسرار الوحش الطائر

8 ساعات ago
140 Views
Share
2 Min Read
SHARE

تخيّل أن تقود وحشاً طائراً يزن 20 ألف كيلوجرام، وتندفع به نحو منصة عائمة لا يتجاوز طولها 96 متراً، وأنت مطالب بالتوقف التام خلال ثانيتين فقط! هذا ليس مشهداً من فيلم خيال علمي، بل هو الواقع اليومي لطياري البحرية الأمريكية على متن حاملات الطائرات العملاقة مثل “أبراهام لينكولن”.

إنها واحدة من أعقد وأخطر العمليات الجوية في العالم، حيث يُفصل بين الهبوط الآمن والكارثة المحققة جزءٌ من الثانية فقط.

تقترب المقاتلات الحربية من سطح الحاملة بسرعة مخيفة تتراوح بين 240 و250 كيلومتراً في الساعة. ورغم أن المنطق يقول إن تقليل السرعة هو مفتاح الهبوط الآمن، إلا أن قوانين حاملات الطائرات تفرض العكس تماماً.

هذه السرعة العالية ضرورية لتحدي الرياح العاتية فوق المحيط، وضمان قوة رفع تُبقي الطائرة مستقرة حتى اللحظة الأخيرة.

- Advertisement -

في المطارات العادية، يمتد المدرج لكيلومترات، لكن على سطح الحاملة، المتاح هو 315 قدماً (96 متراً) فقط.

السر يكمن في تقنية “أسلاك الإيقاف” الفولاذية الممتدة على المدرج القصير.

يعتمد الطيار على خفض خطاف فولاذي في ذيل طائرته لالتقاط أحد هذه الأسلاك (وغالباً السلك الثالث لضمان التوازن).

وما إن ينجح الالتقاط، حتى يتدخل نظام هيدروليكي جبار تحت السطح لامتصاص الطاقة الحركية الهائلة، ساحباً الطائرة من سرعة 250 كم/ساعة إلى التوقف المطلق في غضون ثانيتين فقط.

والمفارقة الأغرب التي تصدم العقول، هي أن الطيارين، عند ملامسة العجلات للسطح، لا يطفئون المحركات بل يدفعونها لـ”أقصى طاقة قصوى”! الهدف من هذا التكتيك الانتحاري ظاهرياً هو الاستعداد لسيناريو مرعب يُسمى “الهروب المفاجئ”؛ فإذا فشل خطاف الذيل في التقاط أي سلك، تكون الطائرة بكامل قوتها لتتمكن من التحليق فوراً والإفلات من السقوط في المحيط، لتعود وتقوم بمحاولة هبوط جديدة.

TAGGED:اجيش الاميركيالولايات المتحدةتكنولوجياسلاح
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article الصمت القاتل في تدريب القوات الخاصة البريطانية (SAS)
Next Article من هي المدينة التي قدمت هدية في العام 1948؟

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up