الأقمار الاصطناعية الصينية زودت إيران ببيانات استهداف?
· منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير 2026، تكثفت صور الأقمار الاصطناعية الصينية لمنطقة النزاع، مما قد يوفر توجيهاً ميدانياً لإيران وخصوم أمريكا.
· شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “MizarVision” نشرت تحليلات لتحركات حاملات الطائرات الأمريكية (مثل USS Gerald R. Ford) والطائرات الشبح F-22 والقاذفات B-52 باستخدام البيانات الفضائية.
· دقة الضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية في الخليج خلال مارس لم تكن ممكنة دون بيانات أقمار صينية دقيقة.
· يُعتقد أن الحرس الثوري الإيراني تفاوض عام 2014 على صفقة بقيمة 37 مليون دولار للحصول على السيطرة التشغيلية للقمر TEE-01B الصيني، وأُطلق القمر في يونيو 2024 ونُقلت السيطرة فوراً لإيران.
· القمر يتميز بدقة مكانية 0.5 متر، تمكن من تحديد الطائرات والمدرعات والرادارات والبنية التحتية بدقة عالية.
· وفقاً لتسريبات إعلامية روسية، استُخدم القمر لالتقاط صور لقاعدة “الأمير سلطان الجوية” في السعودية بعد استهدافها في 14 مارس، مما أظهر حلقة عمليات قتالية مغلقة (استطلاع، تحديد هدف، تقييم نتائج).
· شركة “CGST” الصينية صنعت القمر ووصفته بأنه لمُتطلبات “عملاء كبار” لم تُكشف هويتهم.
· البنتاجون قال في تقييم له إن شركات صينية تجارية شاركت في تبادلات تجارية مع الحرس الثوري.
· النائب الأمريكي جون مولينار أرسل رسالة لوزير الدفاع يعرب فيها عن قلق من استخدام صور الأقمار الصينية لاستهداف القوات الأمريكية.
· شركة “تشانغ غوانغ” الصينية (المشغلة لأكبر كوكبة أقمار استشعار عن بُعد “جيلين-1″ بأكثر من 150 قمراً) سبق أن فرضت عليها عقوبات بتهمة توفير صور لـ”فاغنر” الروسية.
· شركة “Xrtech” في دبي تسوّق بيانات أقمار صينية بدون تأخير تراخيص التصدير للشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
· قدرات الصين في الاستشعار عن بُعد تتطور بسرعة (أكثر من 640 قمراً تجارياً)، مما يسهل على الجيش الصيني تتبع وتحديد الأصول الأمريكية دون كشف.
