باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: “الهندسة الجيولوجية” وتحويل المناخ إلى سلاح صامت
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > ابحاث امنية > “الهندسة الجيولوجية” وتحويل المناخ إلى سلاح صامت
ابحاث امنية

“الهندسة الجيولوجية” وتحويل المناخ إلى سلاح صامت

12 ساعة ago
46 Views
Share
2 Min Read
SHARE

️في مقابلة مثيرة للجدل مع “تاكر كارلسون”، كشف الخبير دين ويجينغتون عن تفاصيل صادمة حول “الهندسة الجيولوجية” وتحويل المناخ إلى سلاح صامت للسيطرة العالمية, وهذه أهم الحقائق التي تم الكشف عنها:

في عام 1962، صرح الرئيس الأمريكي ليندون جونسون علانية على سجلات الفيديو: “من يتحكم في الطقس يتحكم في العالم”، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التحكم في طبقة السحب العالمية منذ ذلك الحين.

العمليات العسكرية لتعديل الطقس ليست وليدة اليوم؛ فقد بدأ الجيش الأمريكي تجارب تعديل الأعاصير منذ عام 1947 عبر “مشروع سيروس” (Cirrus).  تلك التجارب الأولية أظهرت تأثيراً كبيراً على دوران الأعاصير، مما أدى لملاحقات قانونية دفعت العمليات نحو السرية التامة منذ عقود.

التاريخ يسجل نجاح الجيش الأمريكي في التحكم بهطول الأمطار خلال حرب فيتنام عبر “عملية باباي” لإعاقة تحركات العدو، نجاح هذه العملية كان سبباً رئيسياً في صدور معاهدات (ENMOD) الدولية عام 1976 التي تحظر التلاعب بالبيئة لأغراض حربية.

- Advertisement -

كشف ويجينغتون عن علاقة مريبة بين قائمة الدول المستهدفة التي سُلمت للجنرال ويسلي كلارك بعد أحداث 11 سبتمبر وبين الكوارث المناخية؛ حيث تعرضت كل دولة في تلك القائمة لاحقاً لجفاف يحدث مرة كل ألف عام، وهو أمر مستحيل إحصائياً دون تدخل بشري.

في الأمم المتحدة صرح زعيم إيران رسمياً بأن حلف “الناتو” يقطع الأمطار عن بلاده، وأكد علماء إيرانيون أن هذا التلاعب مستمر منذ 40 عاماً لزعزعة استقرار الغذاء والسكان.
وتُعد منطقة الشرق الأوسط المثال الأبرز عالمياً على تقنية “قطع الأمطار”، وهي سلاح فعال لإخضاع الدول.

سلاح (HAARP): منشأة في ألاسكا تعمل كـ “سخان للأيونوسفير”، تبث 3.6 مليون واط من الطاقة للتلاعب بمناطق الضغط الجوي وتغيير مسارات العواصف.
شبكة (NEXRAD): تُستخدم ترددات هذه الرادارات “للإمساك” بالأعاصير وتوجيهها، كما حدث مع إعصار “هارفي” الذي بقي في مكانه 3 أيام بشكل غير طبيعي.


يؤكد ويجينغتون أن قدرة مهندسي المناخ على إيقاف المطر أكبر بكثير من قدرتهم على زيادته, جزيئات الألمنيوم “النانوية” المرشوشة تعمل كمواد مجففة ومحفزة للاحتراق، مما يمنع هطول الأمطار ويجعل الغابات عرضة للحرائق الشرسة، وهو ما يفسر حالات الجفاف الغريبة في مناطق كانت ممطرة.

المصدر الواقع360

TAGGED:اسلحةالطقستكنولوجيا
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article مستديرة الحايك.. بطل مسيحي من اجل لبنان
Next Article العالم لا يهتم لعدد الضحايا..العراق مثال

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up