بحسب جريدة الـ فايننشال تايمز فإن القوات الأسبانية ستقوم باجلاء ركاب السفينة التي تفشى بها وباء سببه انتشار الجرذان والقوارض الضارة على متنها وتسبب بموت العديد من الركاب وتعيدهم الاصحاء منهم الى بلادهم, عندما وصلت الوفيات الى 5 اخاص على متن المركب الفاخر, انتشر الخبر بسرعة حتى ظن الجميع انه فايروس جديد ينتشر وبث الذعر في العالم.
قد يكون الامر ناتجاً عن تلوث اكل السفينة بروث الفئران وهو شئ وارد في حال عدم التزام طاقم السفينة بالنظافة العامة في المطابخ, او قد يكون اختباراً تجريه جهة ما لفيروس او جرثومة معينة حيث يثبت الاحداث التاريخية ان الـ CIA قامت بتجربة عام 1951م والتي اصبحت لاحقاً فضيحة تحت عنوان Pont-Saint-Esprit mass poisoning وهو اسم الجزيرة الفرنسية التي جرت بها التجربة. خلال تلك العملية قامت وكالة الاستخبارات الامريكية بـتوريد دقيق الخبز المخلوط بالزئبق وبعض ثلاثي النيتروجين الى المخبز الوحيد في القرية ليجروا تجربة على نتائج التسمم على الاشخاص. وخلال اسابيع نصف سكان القرية بدأو يعانون من اعراض تسمم غذائي.
لم يكن ليعرف أحد لولا رفع السرية عن ملفات الامن القومي بعد مرور 20 عاماً حيث عرف العالم عن تلك التجربة عام 1975م في كتاب لأحد كبار ضباط المخابرات المركزية الامريكية.
