باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: لماذا كشفت القاعدة الاسرائيلية في العراق..هل تكون الاخيرة؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تحليلات > لماذا كشفت القاعدة الاسرائيلية في العراق..هل تكون الاخيرة؟
تحليلات

لماذا كشفت القاعدة الاسرائيلية في العراق..هل تكون الاخيرة؟

شهر واحد ago
144 Views
Share
3 Min Read
SHARE

بعد تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس، الذي كشف أن إسرائيل أنشأت قاعدة سرّية في العراق، تمكن خبراء المصادر المفتوحة (OSINT) اليوم من تحديد صور أقمار صناعية تعود إلى شهر آذار، تُظهر مدرج هبوط مؤقتاً بطول 1.6 كيلومتر في محافظة الأنبار العراقية، على بُعد نحو 200 كيلومتر من الحدود الإيرانية.
ويبدو أن الموقع جرى اختياره بعناية استراتيجية لدعم العمليات بعيدة المدى، وتأمين وصول لوجستي سريع إلى عمق المنطقة.

ماذا جاء في تقرير الصحيفة الأميركية، وكيف أُنشئت القاعدة؟ وما الدور الذي لعبته؟ وكيف كاد راعٍ عراقي أن يكشف العملية بالكامل؟

📍القاعدة السرّية أُقيمت قبيل اندلاع الحرب، بعلم الولايات المتحدة. وقد استُخدمت كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي، وضمّت قوات كوماندوس خاصة وفرق بحث وإنقاذ لدعم العمليات الجوية ضد إيران.
جرى تنفيذ النشاط بسرّية تامة، إلى أن كادت العملية تنهار مطلع شهر آذار.
إلى أن لاحظ راعٍ عراقي وجود تحركات عسكرية غير اعتيادية في المنطقة، بينها مروحيات، فقام بإبلاغ الجهات المعنية. وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش العراقي قوات استطلاع إلى المكان.
ولحماية القاعدة السرّية ومنع القوات العراقية من الاقتراب، اضطرت إسرائيل إلى استخدام القوة النارية، فنفذت غارات جوية استهدفت القوة المتقدمة.
النتيجة كانت مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين. وقد توقفت القوة العراقية عن التقدم، لكن الحادثة أثارت عاصفة كبيرة.
📍لاحقاً، أرسلت السلطات العراقية وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب إلى المنطقة، حيث عثرت على أدلة واضحة تشير إلى وجود عسكري أجنبي، لكنها لم تتمكن من تحديد هوية الجهة التي كانت هناك.

📍الوجود الإسرائيلي في الصحراء العراقية أتاح لإسرائيل تجاوز المسافة الشاسعة، التي تُقدَّر بنحو 1600 كيلومتر، وتنفيذ آلاف الضربات داخل إيران خلال الحملة العسكرية.

- Advertisement -

 

📍هل كانت هناك مؤشرات مبكرة؟
يتبيّن الآن أن الجواب نعم. فقد كتب قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق، تومر بار، في رسالة إلى عناصره مطلع شهر آذار، عبارة تحمل اليوم دلالات مختلفة،

“مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو ينفذون هذه الأيام مهام استثنائية قادرة على إشعال الخيال”.
🛑في التحليل:
ما يجعل قصة قاعدة الأنبار خطيرة فعلاً، فهو أن إسرائيل لم تعد تعمل فقط من المسافة البعيدة، بل أصبحت تمتلك موطئ قدم عملياتي أقرب بكثير إلى العمق الإيراني، وهذا يغيّر قواعد اللعبة بالكامل.
كما أن الحديث عن مدرج بطول 1.6 كلم ليس تفصيلاً صغيراً، فهذا الحجم يسمح بهبوط طائرات نقل عسكرية ومروحيات وطائرات دعم تكتيكي، ما يوحي بأن المهمة لم تكن استخباراتية محدودة فقط، بل جزءاً من بنية عملياتية أوسع للتحضير لحرب طويلة أو لضربات متكررة

📍بمعنى أن عمليات الاغتيال والاستهدافات الدقيقة التي حصلت في قلب إيران، انطلقت من هذه القاعدة.
‎

TAGGED:اسرائيلالعراقايرانقاعدة
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article الولايات المتحدة تنقل اخر كميات اليورانيوم المخصب من فنزويلا
Next Article نبيه بري بخطر…عماد رزق: مقبلون على ويلات وراقبوا هذه الجبهات!

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up