السلفيون اليهود باعوا نتنياهو وانتخابات مبكرة ليبتعدوا عن ذكري الطوفان
● من مفارقات الائتلاف اليمني المتطرف الذي يحكم إسرائيل وتدعمه الأحزاب الحريدية الدينية (السلفية اليهودية) أن نتنياهو قدم لهم كل الخدمات الممكنة وأجل قانون يفرض عليهم التجنيد في جيش الاحتلال لأنهم يعتبرون تجنيدهم حرام ولا يجوز باعتبارهم (حماة التوراة) وفق زعمهم .. ومع هذا باعوه واختلفوا معه لأنه لم يصدر قانون يعفيهم تماما من التجنيد وفرضوا عليه
● حل البرلمان (الكنيست) وإجراء انتخابات جديدة جاء بعدما أصطدمت الدولة الدينية اليهودية بالدولة العسكرية الصهيونية.
● الانتخابات كانت مقررة في اكتوبر المقبل لكن بسبب الخلافات وتهديد الاحزاب الحريدية الدينية بالتصويت ضد اسقاط الحكومة قرر نتنياهو أنه يهدم المعبد بنفسه وقدم حزبه مساء الاربعاء مشروع قانون لحل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة على خلفية الخلافات حول قانون إعفاء الحريديين من التجنيد.
● القانون الإسرائيلي ينص على إجراء الانتخابات خلال 90 يومًا من حل الكنيست أي في يونيو أو يوليو أو أغسطس
📌 مطالبة نتنياهو بحل الكنيست بنفسه واجراء انتخابات مرة لم يكن سببها فقط أزمة قانون التجنيد .. بل لأن نتنياهو لا يريد إجراء الانتخابات في موعدها (أكتوبر) والذي هو تاريخ شؤم عليه لأنه ذكري طوفان الاقصى كما تقول صحف اسرائيلية
📌 الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي أذل أعناق الاسرائيليين وغير العالم كله بعد جرائم الإبادة في غزة كانت ستواكب موعد الانتخابات الطبيعي في اكتوبر لذا حل الكنيست ليبكرها كي لا تؤثر على نتائج حزبه
📌 الاستفتاءات تشير إلى أن المعارضة ستفوز خصوصا لو دعمتها أحزاب عربية لكن المعارضة ليست أفضل من نتنياهو فكلهم متطرفون ولكن سقوط نتنياهو سيكون يوم سعيد في كل الأحوال لأنهم سيحاكمونه ويسجنونه بتهم فساد وفشل حربي وغيرها.
