البنتاجون في حالة صدمة! “هيجسيث” يلغي فجأة نشر 4,000 جندي أمريكي في بولندا
يبدو إن خطة الرئيس ترامب المثيرة للجدل لخفض القوات الأمريكية في القارة الأوروبية بدأت تتنفذ بالفعل، وبسرعة أكبر بكتير ملي كان أي حد يتخيلها!
إلغاء فجائي أربك الحسابات:
تراجع مفاجئ للوزير: شبكة NBC كشفت إن الجيش الأمريكي ألغى رسمياً نشر لواء القتال المدرع الثاني (الفرقة الأولى مدرعات) في بولندا، وهي خطوة كان مفترض تتضمن أكتر من 4,000 جندي بكامل معداتهم العسكرية.
البنتاجون مصدوم: التقارير بتقول إن قيادات البنتاجون اتفاجئوا و”اتعموا” بالقرار اللي اتخذه وزير الدفاع “بيت هيجسيث” بالالتفاف المفاجئ عن الخطة، وده في ظل حالة غضب ترامب المستمرة من الحلفاء الأوروبيين.
قلق في العواصم الأوروبية وتأثير القرار:
الوصول بدأ بالفعل: مجلة بوليتيكو (Politico) أشارت لإن الصدمة كانت مزدوجة لأن بعض القوات والمعدات كانت بدأت توشك على الوصول بالفعل لبولندا!
هذا نشر موجة جديدة من الرعب والقلق في العواصم الأوروبية وداخل البنتاجون من إن التحرك ده ممكن “يجريء” روسيا 🇷🇺، ومفيش حد عارف مين الحليف اللي عليه الدور الجاي.
غياب التنسيق: مسؤول أمريكي صرح: “مكنش عندنا أي فكرة إن ده هيحصل”، وأكد إن المسؤولين الأمريكان والأوروبيين قضوا الـ 24 ساعة الأخيرة على التليفونات بيحاولوا يفهموا القرار وهل فيه مفاجآت تانية جاية ولا لأ . حتى الجنود نفسهم عرفوا بالإلغاء عن طريق رسائل نصية (Texts) متبادلة بين صحابهم في الوحدات!
انتقادات ورسائل مبطنة:
غضب القيادات السابقة: الجنرال المتقاعد “بن هودجز” (القائد السابق للجيش الأمريكي في أوروبا) انتقد الخطوة علناً وقال إن دور الجيش في أوروبا هو ردع الروس وحماية مصالح أمريكا الاستراتيجية وطمأنة الحلفاء، ودلوقتي أصل عسكري مهم جداً للردع ده اختفى. وأضاف باستغراب: “البولنديين عمرهم ما انتقدوا ترامب وبيعملوا كل اللي مطلوب من الحلفاء الجيدين، ومع ذلك هذا حصل!”.
الربط بحرب إيران: مسؤولين أمريكان ربطوا التحرك ده بوضوح بإشارات سابقة من الرئيس ترامب، وبيعتبروه رسالة تعبير عن “عدم رضاه” عن حجم المساعدات والدعم اللي قدمه الحلفاء الأوروبيين لأمريكا في حربها الحالية مع إيران.
خفض القوات في ألمانيا:
أما بخصوص خطة ترامب التانية لتقليص الوجود الأمريكي في ألمانيا بمقدار 5,000 جندي 🇩🇪، فالتوقعات بتقول إنها هتاخد شهور طويلة (ممكن من 6 شهور لسنة). الوجود الضخم ده بيعتبر من تركات الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، والمفارقة إن القرار بيجي في وقت القادة الأوروبيين عمالين يروجوا فيه لـ “حرب باردة جديدة” مع روسيا بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.
