باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: راية أبناء زحلة الحمراء والخضراء..وأهم المعارك خارج حدود جبل لبنان
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تحليلات > راية أبناء زحلة الحمراء والخضراء..وأهم المعارك خارج حدود جبل لبنان
تحليلات

راية أبناء زحلة الحمراء والخضراء..وأهم المعارك خارج حدود جبل لبنان

5 ساعات ago
5 Views
Share
2 Min Read
SHARE

قبل 206 سنوات… رفرفت راية حمراء وخضراء في المزة وحملها الزحليون إلى التاريخ

في موقعة المزة سنة 1820، برز أبناء زحلة بين مقاتلي الأمير بشير الشهابي الثاني في واحدة من أهم المعارك التي دارت خارج حدود جبل لبنان. لكن ما ميّز الزحليين لم يكن شجاعتهم في القتال فحسب، بل ارتباط اسمهم براية أصبحت من أشهر رموز تلك الحملة.

ففي وقتٍ لم يكن للبنان دولة مستقلة ولا علم رسمي، حمل الزحليان “يوسف الحاج شاهين” و”عبد النور الششم” راية من الحرير بلونين أحمر وأخضر، تعلوها حربة يتصدرها صليب، ورفعاها فوق أرض المزة قرب دمشق. ويعتبرها مؤرخو زحلة من أوائل الرايات اللبنانية التي رُفعت خارج حدود جبل لبنان، قبل أكثر من قرن على قيام الجمهورية اللبنانية.

وكان الزحليون يقاتلون إلى جانب الأمير بشير الشهابي الثاني في مواجهته لقوات دمشق العثمانية. وتقدّموا تحت هذه الراية في طليعة المهاجمين خلال اقتحام المزة، في وقتٍ كانت فيه المدافع تدوي والأسوار تتهاوى، فسجلوا صفحة مشرقة من تاريخ مدينتهم.

- Advertisement -

وسقط منهم شهداء، أبرزهم الفارس “إلياس حنا ضاهر” الذي قاتل ببسالة حتى استشهاده. كما طارد “أبو حبيب يوسف السكاف” و”أبو درويش سمعان الصدي” القوات المنهزمة واستوليا على إحدى راياتها، فعادا بها إلى المعسكر وسط إعجاب الأمير بشير وإشادته برجال زحلة.

ومنذ ذلك اليوم، بقيت راية المزة الحمراء والخضراء رمزًا للشجاعة والكرامة، وشاهدًا على الدور الذي لعبه أبناء زحلة في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ لبنان، يوم حملوا رايتهم خارج الوطن ورفعوها عالية في قلب المعركة.

زحلة لم تكتفِ بالمشاركة في الموقعة… بل دخلت التاريخ وهي تحمل رايتها.

المصدر: كتاب “مدينة زحلة” – المؤرخ “عيسى اسكندر المعلوف”
إعادة صياغة وتحرير: ZAHLE LEAKS

TAGGED:الامير بشيرالمزةتاريخ لبنانجبل عاملزحلةلبنان
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article شَخصَنَةُ الذكاءِ الاصطناعيّ..ذكاءً افتراضيًّا يخدم الصالح العام وكرامةِ الإنسان.
Next Article أسطورة الأمن البريطاني..الشهرة ليست دليل النجاح

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password
Are you human? Please solve:Captcha


Lost your password?

Not a member? Sign Up