ميزرفيجن”.. الذكاء الاصطناعي الصيني ينهي زمن “التحركات السرية” لواشنطن ويكشف 2500 منشأة أمريكية بالمنطقة
برزت شركة “ميزرفيجن” (MizarVision) الصينية الناشئة كـ”أسوأ كابوس” يواجه البنتاغون، بعد نجاحها في تحييد مليارات الدولارات المستثمرة في تكنولوجيا التجسس الأمريكي، عبر نشر صور فضائية عالية الدقة ومحدثة “لحظياً” لكافة التحركات العسكرية في الشرق الأوسط.
انكشاف استراتيجي شامل
وكشفت التقارير أن الشركة الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بدأت بنشر بيانات تفصيلية تشمل:
رصد الأصول النوعية:
تحديد مواقع طائرات F-22، ومجموعات حاملات الطائرات الضاربة، وبطاريات دفاع “ثاد” و”باتريوت” بدقة متناهية.
خارطة المنشآت:
توثيق ما يقرب من 2500 منشأة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في (الأردن، الكويت، البحرين، والإمارات)، مع تحديد أنواع الطائرات وتجمعات القوات.
رصد ما قبل العمليات:
نشر صور تظهر نقل الطائرات إلى قاعدة “عوفدا” في إسرائيل وحشد القوات البحرية في بحر العرب قبل أيام من بدء العمليات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي.
تكنولوجيا “جيلين-1” والبيانات المفتوحة
تعتمد “ميزرفيجن” في اختراقها للأمن القومي الأمريكي على مصدرين رئيسيين:
كوكبة “جيلين-1”:
شبكة صينية تضم أكثر من 100 قمر صناعي بدقة تصل إلى “أقل من متر”، قادرة على التمييز بين أنواع البطاريات الصاروخية من المدار.
دمج البيانات الغربية:
تجميع وتحليل البيانات التجارية المتاحة من مزودين مثل “ماكسار” و”إيرباص” ومعالجتها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
ارتباط ميداني:
لماذا تُصاب القوات الأمريكية؟
يرى مراقبون أمنيون أن هذا “الانكشاف المعلوماتي” يفسر جزئياً دقة الضربات الأخيرة التي تعرضت لها القواعد الأمريكية. فبالتزامن مع تقرير “واشنطن بوست” عن إصابة أكثر من 200 جندي أمريكي في 7 دول، يبدو أن الفصائل والقوى المناهضة لواشنطن باتت تمتلك “إحداثيات لحظية” لم تكن متوفرة سابقاً، مما جعل التحركات الأمريكية “كتاباً مفتوحاً”.
نهاية “عصر القطب الواحد”
يعزز هذا التطور التكنولوجي رؤية المحللين حول نهاية “العصر الغربي” (1492-2026)؛ حيث فقدت الولايات المتحدة ميزة “التفوق المعلوماتي المطلق”.
ومع شلل حركة القطارات في تل أبيب وتصاعد دقة الإصابات الصاروخية، يواجه البنتاغون واقعاً جديداً يفرض عليه إعادة النظر في مفهوم “أمن القواعد” في منطقة باتت أقمار الصين والذكاء الاصطناعي ترصد فيها حتى تحركات الجنود الأفراد.
