باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: متلازمة هوبريس.. التشوه المهني للزعماء السياسيين
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تحليلات > متلازمة هوبريس.. التشوه المهني للزعماء السياسيين
تحليلات

متلازمة هوبريس.. التشوه المهني للزعماء السياسيين

ساعتين ago
1 View
Share
6 Min Read
SHARE

كلمة “هوبريس” ليست مصطلحًا طبيًا. في أبسط معانيه، تم استخدامه في اليونان القديمة في وصف الشخص الذي يتمتع بالسلطة ويستمتع بها وينظر إلى الجميع بغطرسة مهينة بل ويعتبر نفسه ندا للآلهة… ويشير أرسطو في كتاب “البلاغة” إلى ذاك الجانب من التوق الذي يسميه أفلاطون بالهوبريس، وينص على أن المتعة المستمدة من ممارسة الهوبريس تتمثل في عرض الإنسان المتفاخر لتفوقه.

لطالما اجتذب السلوك المتغطرس الكتاب المسرحيين لأنه يوفر فرصة لاستكشاف الطبيعة الإنسانية. مسرحية كريولانس لشكسبير هي خير مثال على ذلك. لكن هذا النموذج السلوكي قد يهتم به أولئك الذين يدرسون حياة القادة السياسيين الحقيقيين لا مجرد شخصيات أدبية أسطورية.

إذن هل ترتبط متلازمة هوبريس بنمط معين للشخصية وهل هناك ميول وراثية لهذه المتلازمة؟ والسؤال الأكثر إثارة للاهتمام هو: هل يمكن للقادة السياسيين من أنماط شخصية مختلفة أن يكتسبوا أعراض متلازمة هوبريس لمجرد أنهم وصلوا إلى السلطة؟ بمعنى آخر هل يمكن أن يؤدي وجودك في السلطة بحد ذاته إلى تغيرات ما في نفسك تنتج عنها متلازمة هوبريس؟

تظهر معظم اضطرابات الشخصية في سن الثامنة عشرة ثم تصاحب الشخص طوال حياته. وبينت دراسة أجريت في المملكة المتحدة عام 2006 أن 4.4% من عامة السكان يعانون من اضطرابات الشخصية. على العكس من ذلك، قد تظهر متلازمة هوبريس في مرحلة عمرية متأخرة وبالتالي لا يمكن اعتبارها اضطرابًا في الشخصية.

- Advertisement -

كما تختلف متلازمة هوبريس في جوانب أخرى أيضا: إذ تلاحَظ في سلوك الزعيم أو القائد فقط أثناء وجوده في السلطة (وبعد فترة لا بأس بها)، وتختفي مع فقدان السلطة. لذلك فإن المتلازمة على الأرجح تندرج في إطار ما يسمى في علم النفس بـ “التشوه المهني للشخصية”. ومن الواضح أن احتمالية التشوه النفسي تتحدد من خلال الظروف التي يؤدي فيها السياسي الخدمة العامة. ويبدو أن العوامل الخارجية الرئيسية هنا هي كالتالي:

النجاح الكبير في اكتساب السلطة والاحتفاظ بها؛

الوضع السياسي الملائم لتعزيز السلطة الشخصية؛

طول مدة البقاء في السلطة.

بالتالي فمن العوامل الخارجية الهامة التي تؤدي إلى ظهور هذا النمط من التشوه النفسي هي حصول الشخص على السلطة المطلقة وعدم وجود آليات لتقييدها، وكذلك فترة البقاء في السلطة. فكلما طالت مدة بقاء الشخص في السلطة كلما زادت أعراض متلازمة هوبريس.

ويمكن وضع مثل هذا التشخيص إذا وجدت عند السياسي أكثر من ثلاثة أعراض من القائمة التالية:

الميل النرجسي في النظر إلى العالم على أنه ساحة لممارسة سلطته واكتساب الشهرة الشخصية، وليس على أنه مصدر للمشاكل التي تتطلب نهجًا عمليًا في التعامل معها؛

التركيز على الإجراءات التي تحسن صورة الزعيم السياسية؛

الاهتمام المفرط بالصورة العامة للزعيم والانطباع الذي يخلقه؛

أسلوب تباهي وافتخار مفرط عند مناقشة الإنجازات الخاصة، الميل إلى تعظيم الذات؛

تماهي الذات مع الدولة والدمج بين المصالح الشخصية للزعيم ومصالح المجتمع بأكمله؛

التحدث عن النفس بضمير الغائب أو الإكثار من استخدام ضمير “نحن”؛

القناعة التامة بصواب الموقف الشخصي وتجاهل النصائح أو النقد؛

الثقة المفرطة بالنفس، على حدود الشعور بالقدرة المطلقة؛

إحساس الشخص بأنه ليس مسؤولا أمام شعبه والسياسيين الآخرين بل أنه مسؤول فقط أمام سلطة عليا غيبية مثل حكم التاريخ أو الحكم الإلهي وعدم وجود أدنى شك في أن المحكمة العليا ستبرئه؛

الاضطراب والتهور والاندفاع في اتخاذ القرارات.

فقدان الإحساس بالواقع، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بعزلة ذاتية متزايدة؛

غالبا ما يكون الشخص واثقا بنظرته الثاقبة وفهمه لبواطن الأمور ونقائه الأخلاقي والذي يطغى على جميع الجوانب الأخرى مثل إمكانية التطبيق العملي واحتمال حساب عواقب غير مرغوب فيها؛ وكذلك الرفض العنيد لتغيير المسار السياسي؛

وكنتيجة – انعدام الكفاءة السياسية التي يمكن تسميتها اصطلاحا بالهوبريسية: إذ أن الأمور تسير بشكل سيء تحديدا لأن الثقة المفرطة بالنفس تمنع القائد من الدخول في كل التفاصيل وبالأخص – تلك الخاصة بالمسار السياسي المختار.

وهكذا تتجلى المتلازمة في المقام الأول في فقدان القدرة على التقييم السليم للوضع.

يمكن أن يظهر ويتطور الجو الذي يوحي “بالقدرة الخارقة” حول أي زعيم، ولكن كلما ارتفع مستوى الشخص – زادت المخاطر. ففي نهاية المطاف، حتى الزعماء المنتخبون ديمقراطياً محاطون باحترام خاص وبهالة معينة تختلف باختلاف طبيعة البلد. وغالبًا ما تنعكس وجهات نظرهم وآراؤهم الشخصية على آراء وتوجهات الحزب والمسار السياسي العام، ما قد يؤدي إلى ما يسمى بـ “عقلية الخندق”.
شخصية هوبريس هي أكثر ما يميز القادة والزعماء ورؤساء الحكومات سواء كانوا ديمقراطيين أم لا، إلا أن المجتمعات الديمقراطية التي تطورت بعد الملكيات المطلقة تمتلك آليات اجتماعية تحميها إلى حد ما من الأفراد المعرضين لمثل هذه الاضطرابات. ولكن هذه الآليات كمجلس الوزراء والبرلمان ووسائل الإعلام ليست فعالة دائما كما يتضح من خلال شخصيات كجورج بوش الابن وتوني بلير ومارغريت تاتشر وغيرهم…

متلازمة هوبريس هي الخطر المهني الذي يواجه جميع القادة، سواء كانوا سياسيين أو رجال أعمال أو عسكريين أو أكاديميين. ويُظهر العديد من السياسيين سمات هذه المتلازمة في شخصيتهم. ومع ذلك، ما كل من اعتلى منصبا رفيعا ظهرت عنده هذه الصفات. إن بعض الساسة يتمتعون بصورة داخلية واضحة خاصة بهم، وبالتالي يحمون أنفسهم من ثمالة السلطة.

المصدر:

Owen, David. In Sickness and in Power: Illnesses in Heads of Government During the Last 100 Years. — Westport, Connecticut, Praeger Publishers, 2008, 420 pages.

ديفيد أوين – اللورد البريطاني، السياسي الشهير، وزير الخارجية البريطاني في 1977-1979، في تسعينيات القرن الماضي – الرئيس المشارك للمؤتمر الدولي ليوغوسلافيا السابقة. دفعه انخراطه في الطب والسياسة إلى دراسة أمراض السياسيين في القرن الماضي وتأثيرها على مجرى التاريخ

TAGGED:سلطةسياسيينشخصيةعلم نفسهوبريس
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article الموارنة ولبنان..من تاريخ مجيد الى حاضر يحتضر
Next Article الصين تستنزف الولايات المتحدة في ايران

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up