باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: التوصيف الأميركي..عمليات عسكرية بدل حرب
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تحليلات > التوصيف الأميركي..عمليات عسكرية بدل حرب
تحليلات

التوصيف الأميركي..عمليات عسكرية بدل حرب

22 ساعة ago
32 Views
Share
2 Min Read
الحرب على إيران بوصفها حربًا إسرائيلية ودور نتنياهو
SHARE

التوصيف الأميركي لما يجري على أنه “عمليات عسكرية” بدل “حرب” ليس مجرد فرق لغوي، بل له دلالات قانونية وسياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها. عادةً تستخدم الإدارات الأميركية هذا التعبير لتجنّب القيود الصارمة التي يفرضها الكونغرس عند إعلان الحرب رسميًا، مثل ما ينص عليهWar Powers Resolution.

بخصوص مهلة الـ60 يومًا:
هذا مرتبط بالقانون نفسه، الذي يُلزم الرئيس بإبلاغ الكونغرس عند إرسال قوات عسكرية إلى نزاع مسلح، ويحدد مهلة (تقريبًا 60 يومًا) إما لإنهاء العمليات أو الحصول على تفويض رسمي من الكونغرس.

لكن انتهاء المهلة لا يعني تلقائيًا أن أميركا “ستعلن الحرب”. هناك عدة سيناريوهات ممكنة:

* تمديد غير مباشر للعمليات عبر تفسيرات قانونية أو موافقة جزئية من الكونغرس

- Advertisement -

* سحب أو تقليص القوات

* طلب تفويض رسمي باستخدام القوة بدل إعلان حرب تقليدي (وهذا ما حدث في حالات كثيرة مثل ما بعد September 11 attacks)

فعليًا، الولايات المتحدة نادرًا ما تعلن حربًا رسميًا (آخر إعلان رسمي كان في الحرب العالمية الثانية)، وتعتمد أكثر على “تفويض استخدام القوة العسكرية”.

الخلاصة:
انتهاء مهلة الستين يومًا لا يعني بالضرورة إعلان حرب، بل هو نقطة ضغط قانونية وسياسية، والقرار النهائي يعتمد على التطورات الميدانية وموقف الكونغرس والإدارة الأميركية.

لن يغيب عن بالي يوما فكرة “مبدأ التوازن” التي تحافظ عليه أميركا ،،،وحتما سوف تحقق أهداف الحرب البعيدة والقريبة الغير معلنة.

TAGGED:الولايات المتحدةايرانحربعملية عسكرية
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article ترسانة ايران الصاروخية..ماذا لو لم تشن الحرب؟
Next Article هل دخلت المواجهة الإيرانية – الأمريكيةالاسرائيلية طور التجميد؟

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up