باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: التفاوض مع بيروت..يضعف ويفكك القرار الايراني
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تقدير موقف > التفاوض مع بيروت..يضعف ويفكك القرار الايراني
تقدير موقف

التفاوض مع بيروت..يضعف ويفكك القرار الايراني

يومين ago
85 Views
Share
2 Min Read
SHARE

لا يستطيع الحرس الثوري أن يختار الحرب وحده بلا حساب. فالبحر بات ساحة ضغط متبادلة، لا ساحة تفوق إيراني مطلق. واشنطن صعدت إنفاذها للحصار البحري، وترمب أعلن أن الوقت ليس في مصلحة طهران، مكرراً عبر وسائل التواصل أن “الساعة تدق”. غير أن قوة الخطاب لا تلغي أن الولايات المتحدة نفسها لا تريد، على الأقل حتى الآن، حرباً كاملة جديدة إن أمكن تحويل الحصار والهدنة إلى رافعة تفاوضية. ولهذا يصير المضيق شيئاً أكثر من جغرافيا: إنه محكمة صامتة لاختبار من يستطيع الصبر أطول.

في الخلفية، يبرز لبنان بوصفه الجبهة التي نجحت في انتزاع ما عجزت عنه إيران حتى الآن: تمديداً واضحاً ومعلناً لوقف النار. فقد أعلن ترمب، بعد محادثات في البيت الأبيض بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله ثلاثة أسابيع، وهو تمديد جاء رغم استمرار الخروقات والاشتباكات في الجنوب. وتقول رويترز إن حزب الله لم يكن حاضراً في المحادثات، وإنه يعترض عليها ويتمسك بما يسميه حق المقاومة، بينما تسعى بيروت إلى انسحاب إسرائيلي، ووقف الهدم، وترسيم الحدود. هذا الترتيب يكشف مفارقة كبرى: لبنان، المستثنى من التفاهم الأميركي–الإيراني، حصل على مسار تفاوضي برعاية مباشرة من البيت الأبيض، فيما بقيت إيران نفسها عالقة بين هدنة بحرية وحصار ومركز قرار غير موحد.

غياب حزب الله عن طاولة لبنان ليس تفصيلاً إجرائياً. إنه محاولة أميركية–لبنانية–إسرائيلية، كلٌّ من زاويته، لفصل الدولة اللبنانية عن الحركة المسلحة التي كانت، لعقود، من أبرز أذرع النفوذ الإيراني. فإذا نجح هذا المسار، ولو جزئياً، فإنه يضرب إحدى أهم أوراق طهران الإقليمية من دون أن يضطر واشنطن إلى انتزاعها مباشرة في إسلام آباد. ولذلك قد يبدو تمديد وقف النار اللبناني، ظاهرياً، مساراً مساعداً للتهدئة. لكنه في العمق يضغط على إيران من زاوية أخرى: فكلما تقدمت بيروت نحو تفاوض رسمي لا يشمل حزب الله، تآكلت قدرة طهران على تقديم نفسها بوصفها صاحبة الكلمة في “جبهة المقاومة” كلها.

TAGGED:الولايات المتحدةايرانحربحزب اللهلبنانمفاوضات
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article هذه الحقيقة 100 مصنع صيني أقوى من 2000 مصنع سوري.. والسبب؟!
Next Article فون دير لاين..تركيا في “محور الشر” مع روسيا والصين

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up