عاجل: رئيسة الوزراء “ساناي تاكايتشي” تعلن نهاية “عقيدة يوشيدا” وترسم ملامح يابان جديدة!
عقدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، صباح اليوم الاجتماع الأول للجنة الخبراء المعنية بـ “الأمن القومي من منظور القوة الوطنية الشاملة”. اللجنة تضم 15 عضواً من نخبة الدبلوماسيين، قادة الدفاع، وباحثي الذكاء الاصطناعي، ورؤساء شركات عملاقة مثل NEC وMUFG، بهدف مراجعة الوثائق الأمنية الثلاث التأسيسية لليابان بحلول نهاية 2026.
تغيير تاريخي في العقيدة اليابانية:
منذ عام 1951، عملت اليابان بموجب “عقيدة يوشيدا” التي تقوم على مبدأ: “أقل دفاع ممكن، وأقصى نمو اقتصادي”، مع الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة في الأمن. اليوم، نسفت تاكايتشي هذا المبدأ بعبارة واحدة: “القوة الوطنية الشاملة”.
الأعمدة الخمسة الجديدة:
لم يعد الاقتصاد هو المحرك الوحيد، بل أصبح واحداً من خمسة أعمدة تخدم هدفاً أمنياً موحداً:
القوة الدبلوماسية.
القوة الدفاعية.
القوة الاقتصادية.
القوة التكنولوجية (الذكاء الاصطناعي والكمومي).
القوة المعلوماتية والبشرية.
لماذا الآن؟
تأتي هذه الخطوة الجريئة رداً على تصاعد التهديدات من الصين وكوريا الشمالية، والتعاون الروسي الصيني المتزايد، والحروب المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط. ميزانية عام 2026 التي بلغت 122.3 تريليون ين (منها 10.6 تريليون للدفاع) لم تعد هي السقف، بل أصبحت مجرد نقطة انطلاق.
بينما كانت الصين وروسيا وإيران تفعّل أوراق ضغطها في نفس الصباح، اختارت اليابان إنهاء حقبة دامت 71 عاماً لتتحول إلى قوة أمنية متكاملة. لقد انتهى زمن “الاقتصاد أولاً”.. وبدأ زمن “الأمن الشامل”.
