في الوقت الذي يرفع فيه النظام الايراني شعار الموت لامريكا ومواجهة ما يسميه بالغزو الفكري الغربي تحرص نخبته على ارسال ابنائها للعيش والدراسة وبناء مستقبلهم لدى نفس الدول التي يصفها بالشيطان الاكبر وبالانحلال الاخلاقي.
يعد علي لاريجاني نموذجا واضحا لهذا التناقض، اذ يقيم عدد من افراد عائلته في أمريكا واوروبا:
🇺🇸 فاطمة – ابنة علي لاريجاني
🇺🇸 زهراء – ابنة علي لاريجاني
🇬🇧 محمد – صهر علي لاريجاني
🇬🇧 زينب – ابنة فاضل لاريجاني
🇬🇧 هادي – ابن محمد جواد لاريجاني
🇬🇧 ابراهيم – ابن محمد جواد لاريجاني
🇨🇦 تورا – ابنة فاضل لاريجاني
🇨🇦 انيسة – ابنة باقر لاريجاني
🇨🇦 ادريس – ابن باقر لاريجاني
🇪🇸 سينا – ابن فاضل لاريجاني
في الداخل تمارس هذه النخبة السلطة وتفرض القيود على الحريات بينما يعيش ابناؤها في الخارج بحرية ورفاه. ويطلق عليهم مصطلح اغازاده، في اشارة الى ابناء الطبقة النافذة الذين استفادوا من تهريب الثروات الى خارج البلاد
المفارقة ان من يروج لخطاب العداء لامريكا وثقافة الغرب لا يطبقه على نفسه، بل يختار تلك الدول مسارا لمستقبل ابنائه والعيش فيها.
المسألة لا تتعلق بايديولوجيا بقدر ما تعكس فجوة في الامتيازات وتناقضا في الممارسة
