▪️جيش الاحتلال الإسرائيلي يمنح عقداً بقيمة 30 مليون $ لشركة 4M Defense، التابعة لـ Ondas الدفاعية لإزالة الألغام على امتداد 740 فداناً مِن الحدود المشتركة مع سورية.
📍النطاق الجغرافي المستهدف: متمدد على مراحل بنظام عمل عمودي يصل بين البحر الميّت جنوبًا إلى مرتفعات الجولان شمالاً.
📍المناطق الأوليّة (قاعدة التطهير):
#عين_زيوان: كقاعدة مركزية لمشروع تطوير وتحسين حساسية بنية العمليات للجبلين التوأمين (أفيتال /أبو الندى) + (بينتال /تل الغرام).
▪️تعرف هذان الجبلان بِعقيدة الحرب للجيش العبري بمصطلح “العيون” كونهم يوفران رؤية بانورامية تغطي العاصمة دمشق، وسهل الحولة وجنوب لبنان، وتستطيع تحديد بالإندار المُبكر أي نشاط داخلها.
▪️كما يشمل التطهير خط وقف إطلاق النار -ألفا- الملاصق للسياج التابع لقوّة الأمم المتحدة (UNDOF).
🔺نمط التطهير الأولي يعتمد المسوح الطبوغرافية بمستشعرات متقدمة لرسم خرائط حرارية ومغناطيسية ثلاثية الأبعاد للأرض، تشمل مساحة 740 فدان، وتقارب 3كم كخط عمليات ابتدئي يستهدف إزالة النمط الدفاعي القديم من مخلفات وألغام.
الهدف المعلن هو السماح باستثمار الأرض، وتحت هذا الإجراء يتم التضليل عملياتيًا على الهدف الأصلي وهو: ((تأمين رأس جسر لممر اختراق وإعداد مسرح عملياتي يسمح بنقل مدرعات وآليات ثقيلة دون خطر الإعاقة)).
▪️الخطّة مدرجة بمدى 3 سنوات، لكنّ هذا المدى كذلك مضلل، والمدى الفعلي لإنجاز المسوح لا يتعدّى 6 شهور.
ارتباط عملياتي:
الإعلان جاء بالتوافق مع تصريحات أحد مسؤولي الخارجية السورية المتضمنة (سورية تنظر لضرورة بقاء حزب الله كقوّة توازن مع إسرائيل)، وهذا التصريح عدا كونه خطأ أخلاقيًا وأمنيًا فادحًا وتسريب معلومات، فهو خطأ إستراتيجي وخلل بقياس المعطيات كون قوّة الدفاع المتبقية للحزب المذكور لا تعد قوّة موازنة يمكن استخدامها دفاعيًا، بل فخ تكتيكي يمكّن الجيش العبري من تتبعه داخل الأراضي السورية.
🔺ما يعني عطبًا استراتيجيًا بقدرة فهم تقسيم مسارح العمليات في المدى الفعّال للسياسة السورية.
🔺لن استفيض بطبيعة الاستراتيجية التي يسير بها صانع القرار السوري لأني سأعري نقاط ضعفه، ولا أريد تحمل هكذا مسؤولية أمام الله والناس.
🔺لكن أشير للنيّات الإسرائيلية التي ستعزز التالي خلال مدى أقصاه سنة إلى سنة ونصف:
قطع اتصال السلطات الحاكمة في العاصمة المركزية السورية عن النطاق الجغرافي الوطني.
تشكيل قوّة منظمة قرب العاصمة أو داخلها لتولي أمر المركز عند انهيار السلطات الحالية “كما قد يحدث”.
