جون كينيدي الرئيس الأميركي الوحيد الذي عارض بشدة الطموحات النووية لإسر١ائيل، تم اغـ،ـتياله بعد فترة قصيرة من سرقة يورانيوم عالي التخصيب من شركة numec الامريكية .
حتى قاتـ،ـله المزعوم، لي هارفي أوزوالد، قُـ،ـتل هو الآخر على يد جاك روبي، الذي توفي لاحقًا هو نفسه في ظروف مريبة بسبب سرطان الرئة..
شركة NUMEC فقدت خلال الستينيات كميات ملحوظة من اليورانيوم عالي التخصيب. و هذا فتح باب واسع لفرضيات وشكوك، أهمها يُقال إن جزء من اليورانيوم نُقل سرًا لدعم البرنامج النووي الإسر١ائيلي ، ارتبطت الشكوك بعلاقات مؤسس الشركة مع جهات إسر١ائيلية وزيارات لمسؤولين إسر١ائيليين للموقع..
قضية NUMEC لحد الان ما محسومة ، الكمية الي اختفت تقريبًا 90 إلى 270 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب. بعدها طالب الرئيس جون كينيدي بتفتيش دولي لمفاعل ديمونة ..
حاليا هناك جهود من قيادات ومسؤولين امريكيين لانهاء الحرب على ايران…
تخيلوا من المستفيد من ارسال رسالة لهم بالمقارنة مع ظروف الرئيس جون كندي انذاك.
