باكستان تفعل رادارات AM-350S وMachain AESA عبر وصلة فضائية مدعومة من الصين.
يُحوّل دمج النظامين مع وصلة بيانات فضائية مدعومة من الصين هذه الرادارات من مجرد أدوات مراقبة معزولة إلى نقاط إرتكاز في سلسلة هجومية شبكية، مما يُقلّص زمن الإستجابة من دقائق إلى ثوانٍ، ويعزز قدرة باكستان على مواجهة التشويش الإلكتروني.
بدمج إنتاج الرادارات محليًا مع بنية قيادة فضائية مدعومة من الصين، تُشير إسلام آباد إلى أن الردع المستقبلي ضد الطائرات الشبحية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة، والهجمات المكثفة، سيعتمد على دمج البيانات الحسية المتينة بدلًا من أساليب الإستنزاف التقليدية.
يصف محللو الدفاع الباكستانيون هذا التطور بأنه علامة فارقة في الإستقلالية الإستراتيجية، بينما يعني غياب بيان رسمي من القوات الجوية الباكستانية أو مديرية العلاقات العامة والإستخبارات العسكرية أن الإدعاءات التقنية لا تزال بحاجة إلى التعامل معها بحذر شديد بدلًا من تأكيدها بشكل قاطع.
مما لا شك فيه أن رادار AM-350S قد كُشف عنه علنًا خلال معرض IDEAS 2024 للدفاع في كراتشي، كأول رادار باكستاني محلي الصنع بعيد المدى من هذه الفئة، والذي طُوّر بالتعاون بين المؤسسة الوطنية للإذاعة والإتصالات المملوكة للدولة وشركة Blue Surge.
وبنفس القدر من الأهمية، ظهر رادار ماتشان – المعروف أيضًا باسم ماتشان أو G-RAD – ضمن منظومة الحلول الصناعية والدفاعية العالمية، كأول رادار دفاع جوي ثلاثي الأبعاد ذي مصفوفة طورية نشطة، مُطوّر محليًا في باكستان، ومصمم للدفاع التكتيكي المتنقل واعتراض التهديدات على إرتفاعات منخفضة.
وتُعزز هذه الأنظمة مجتمعةً بنية الدفاع الجوي الباكستانية متعددة الطبقات، من خلال الجمع بين المراقبة بعيدة المدى وحماية المحطات الطرفية المتنقلة، بينما يُضيف تكاملها مع الأقمار الصناعية المرتبطة بالصين مرونة إستراتيجية ضد عمليات الطيف المتنازع عليه، والتي باتت تُشكّل عنصرًا أساسيًا في الحرب الجوية الحديثة.
