هناك عدة أسباب تجعل الدول بل والجماعات المسلحة تضع أماكن تمركز المعادن ضمن نظاق اهتمامها الأساسي.. من بينها:
– الندرة والتوزيع:
تتركز المعادن الاستراتيجية في بقاع محددة من العالم. تسيطر الصين على 60 في المئة من إنتاج المعادن النادرة، بينما تملك الكونغو الديمقراطية 70 في المئة من الكوبالت العالمي، وأستراليا 50 في المئة من الليثيوم. هذا التوزيع يجعل الدول الكبرى تتسابق لتأمين إمداداتها.
– الطلب المتزايد:
مع التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، ارتفع الطلب على المعادن المستخدمة في البطاريات بنسبة 400 في المئة خلال العقد الماضي.
– التسليح الجيوسياسي:
تستخدم دول مثل الصين المعادن كأداة ضغط سياسي، كما حدث عام 2010 عندما قيّدت صادراتها إلى اليابان خلال نزاع دبلوماسي حول جزر سينكاكو/دياويو في بحر الصين الشرقي.
– الأمن القومي:
تدخل المعادن في تصنيع الأسلحة المتقدمة، مثل الطائرات المقاتلة والصواريخ الموجهة، مما يجعل الوصول إليها مسألة حيوية.
أين توجد ساحات الصراع على المعادن؟
الصراع على المعادن ليس مجرد تنافس اقتصادي، بل حرب جيوسياسية تمتد من مناجم الكونغو إلى جليد القطب الشمالي. صراعات عالمية بأبعاد محلية، تشمل أفريقيا وبحر الصين الجنوبي، وأوكرانيا وأميركا الجنوبية
– أفريقيا:
تشهد الكونغو الديمقراطية، على سبيل المثال، نزاعات داخلية مدعومة خارجيا للسيطرة على مناجم الكوبالت، حيث تستحوذ الصين على حصة كبيرة من الإنتاج.
– غرينلاند: لديها 25 من أصل 34 “مادة خام أساسية” وهذا يفسر محاولات ترمب لضمها.
– بحر الصين الجنوبي:
تحتوي الجزر المتنازع عليها على رواسب معادن نادرة، مما يجعلها ساحة صراع بين الصين ودول الجوار.
– القطب الشمالي:
روسيا، كندا، والولايات المتحدة، تتنافس على الموارد المعدنية تحت الجليد، في ظل ذوبان الأنهار الجليدية بسبب التغير المناخي.
– أوكرانيا:
الصراع على المعادن في أوكرانيا هو جانب مهم من الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، حيث تمتلك أوكرانيا احتياطيات كبيرة من المعادن النادرة والحيوية مثل الليثيوم والتيتانيوم.
– أميركا الجنوبية:
تشهد كولومبيا صراعات مسلحة للسيطرة على مناجم الذهب، والفحم، واليورانيوم، وغيرها من المعادن.
