ارقام واجراءات نشرتها الإيكونوميست حول ما تقوم به الكويت وبعض دول الخليج في الآونة الأخيرة.
هذا أهم ما ذكرته
🔷 التقرير ينقل عن مراقبين أن الكويت جرد أكثر من 70 ألف شخص، إضافة إلى من يعولونهم، من الجنسية منذ مايو 2024.
🔷 الرقم المذكور يعادل نحو 16% من الكويتيين.
🔷 التقرير لا يركز على الحرب بقدر ما يركز على رد فعل الأنظمة الخليجية داخلياً: تشديد القبضة الأمنية، نزع الجنسيات، التضييق على الشيعة والإيرانيين المقيمين، ومحاولة إظهار القوة في الداخل في وقت تبدو فيه هذه الدول عاجزة عن ضبط التهديدات الخارجية.
🔷 الكويتيون، بحسب التقرير، باتوا يخشون يوم الخميس، لأنه اليوم الذي تُنشر فيه القائمة الجديدة للمواطنين الذين جُردوا من جنسيتهم بقرار من الأمير الشيخ مشعل الصباح.
🔷 الذين تُسحب جنسيتهم يفقدون أيضاً حق الوصول إلى الوظائف الحكومية الدائمة، والرعاية الصحية المجانية، وحق تملك المنازل، والسيطرة على الشركات.
🔷 سحب الجنسية دفع بعض الأشخاص إلى الانتحار.
🔷 الكويت ليست الحالة الوحيدة؛ دول الخليج تواجه بيئة استراتيجية مقلقة بسبب صواريخ إيران والميليشيات العراقية، وسيطرة طهران على مضيق هرمز، وتراجع موثوقية الحماية الأميركية، وتهديد نموذجها الاقتصادي.
🔷 تحت غطاء الحرب، أدخلت دول خليجية إجراءات طوارئ تشبه الأحكام العرفية. عشرات الآلاف في الخليج فقدوا جنسياتهم أو طُردوا.
🔷 أكثر من 1000 شخص اعتُقلوا، بينهم أجانب في الإمارات اتُهموا بتصوير هجمات صاروخية.
🔷 كل دول الخليج باستثناء عُمان تعاملت مع الشيعة، الذين يشتركون مع إيران في المذهب، باعتبارهم طوابير خامسة محتملة.
🔷 الإمارات، التي يعيش فيها مئات الآلاف من الإيرانيين، أغلقت مستشفيات ومدارس ونوادٍ إيرانية. مقيمون إيرانيون مُنعوا من العودة إلى الإمارات.
🔷 مسؤول أمني ساخط وصف الوضع في الكويت بالقول: “كأن السرطان استولى على الكويت. نحن جميعاً مشتبه بنا”.
🔷 في مايو 2024، علق الأمير البرلمان المنتخب، وهو مؤسسة تعود جذورها إلى عام 1938. منذ تعليق البرلمان، يحكم الأمير بالمراسيم.
🔷 الإجراءات أصبحت أكثر تشدداً منذ بدء الحرب.
🔷 البرامج الحوارية حُظرت في الكويت.
🔷 الديوانيات، وهي منتديات النقاش التقليدية في الكويت، أُغلقت.
🔷 القيود على الإعلام امتدت حتى إلى مجموعات واتساب التي تضم ثلاثة أشخاص أو أكثر.
🔷 الانتخابات البلدية أُلغيت.
🔷 بعض محللي الأمن الخليجيين يخشون أن تؤدي حملة التطهير إلى زعزعة استقرار الدول الخليجية الصغيرة.
🔷 هذه الدول ثرية لكنها ذات أعداد سكان صغيرة ومعدلات ولادة منخفضة.
🔷 الدول الأكبر المحيطة بها، مثل إيران والعراق والسعودية، تلقي بثقلها عليها.
🔷 بين من جُردوا من الجنسية في الكويت نساء أجنبيات متزوجات من كويتيين، ومديرو نفط، ومصرفيون، وسفير الكويت لدى بريطانيا.
🔷 معايير سحب الجنسية تتغير باستمرار، ما يزيد القلق وعدم اليقين.
🔷 جنرال متقاعد حشد الكويتيين ضد الغزو العراقي عام 1991 قال إنه لم يعد متأكداً من أن الجميع سيقاتلون من أجل البلاد الآن.
🔷 الضغط على الشيعة والمقيمين الإيرانيين منذ فترة طويلة يعيد إحياء مشاعر طائفية كانت قد تراجعت.
🔷 الإمارات أغلقت مساجد شيعية واعتقلت عشرات الشيعة، بينهم مسؤولان على الأقل، بتهم الانتماء إلى جماعة إرهابية شيعية.
🔷 كثير من الشيعة يحاولون إظهار الولاء عبر وضع صور حكامهم على حساباتهم في وسائل التواصل.
🔷 بعض الشيعة تخلوا عن الخواتم الفضية الكبيرة التي قد تكشف هويتهم المذهبية.
🔷 ضابط رفيع في الكويت قال إن مئات الشيعة خُفّضت رتبهم داخل الأجهزة الأمنية.
🔷 اندفاع الحكام ضد السكان الشيعة يقابله جذب من إيران التي خرجت أكثر جرأة من السابق.
🔷 شيعة تقليديون يفضلون فصل الدين عن السياسة يشتكون من أن ناشطين موالين لإيران باتوا يهيمنون على الساحة.
🔷 عُمان تقف خارج هذا النمط الخليجي العام.
🔷 مسقط تسعى إلى الانضمام إلى إيران في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز. عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تُبقي رحلات يومية إلى إيران.
🔷 مسقط تسعى إلى إزاحة الإمارات كمركز تجاري رئيسي في المنطقة. عُمان تستقبل وافدين ينتقلون إليها، بينهم إيرانيون قادمون من الإمارات وقطر.
🔷 سوق الأسهم العُماني تفوق على أسواق المنطقة خلال العام الماضي.
🔷 تاجر قهوة إيراني نقل مقره الإقليمي إلى مسقط قال: “أيام دبي انتهت. الآن الدور لعُمان”.
